القائم بأعمال وزير الاقتصاد يؤكد استقرار الأوضاع التموينية والسعرية    من يزعم "مليونيات الذكاء الاصطناعي" يكشف سقوطه الأخلاقي قبل الإعلامي.. ك "تفسير الشمس ضوءا صناعيا"    متحدث الانتقالي عن الحكومة: الشعب هو الفيصل وليس الصفقات المشبوهة    الباحث أحمد حامد ينال الماجستير بامتياز عن دراسة السياسة الأمريكية وتأثيرها على اليمن    النيابة توجه بالإفراج عن 16 سجينًا في الإصلاحية المركزية بصنعاء    عاجل: محاولة اعتقال قيادي شاب تشعل سيئون.. مدرعات قوات الطوارئ اليمنية تحاصر حي السحيل بسيئون    الرئيس المصري: تأمين البحر الأحمر وخليج عدن مسؤولية الدول المشاطئة لهما    بدعم من قوة الاقتصاد.. نمو احتياطيات النقد الأجنبي في الصين خلال يناير    منظمات مجتمع حضرموت تحذر من تعريض حياة الناشط المختطف ناصر بن شعبان للخطر    صنعاء.. البنك المركزي يعيد التعامل مع شركة صرافة    سورية: توغل صهيوني جديد بريف درعا    عدن على أعتاب رمضان.. "طوابير اليأس" تعود مع إغلاق محطات الغاز    انتقالي المسيمير يدين قمع المتظاهرين في سيئون ويعلن دعمه الكامل لمطالب أبناء حضرموت    مصطفى نعمان: الامن في عدن هش والتوجه نحو صنعاء غير منطقي وتشكيلة الحكومة راعت الحسابات السياسية والمناطقية    إلاك ..انت    رغم دخول شهر فبراير..استمرار الاجواء الباردة في المرتفعات    تنفيذ حكم القصاص بحق مدان بقتل رجل وامرأتان في اب    قمة نارية في الدوري الإنجليزي بين ليفربول والسيتي    منصور: تدوير المرتزقة يكشف إفلاس قوى العدوان وأدواتها    ماوراء جزيرة إبستين؟!    دول العدوان تعترف باستهداف المنشآت المدنية باليمن    دوري أبطال أفريقيا: الاهلي يحسم تأهله لربع النهائي رغم التعادل امام شبيبة القبائل    الليغا .. برشلونة يضرب مايوركا بثلاثية    في شكوى ل"الاتحاد البرلماني الدولي".. الناىب حاشد يكشف عن تدهور حاد في وضعه الصحي    سوسيداد يحقق الفوز ويستعيد مركزه الثامن في الليغا    حلف قبائل حضرموت و"الجامع" ينتقدان آليات تشكيل الحكومة ويتمسكان ب"الحكم الذاتي"    صنعاء.. السلطات تسمح بزيارة المحامي صبرة وشقيقه يكشف تفاصيل الزيارة    كاك بنك يعلن شراء العملات الأجنبية من المواطنين وفق السعر الرسمي    إشراق المقطري :عندما يجد القانون صوته الإنساني    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    صنعاء.. البنك المركزي يحدد موعد صرف مرتبات ديسمبر 2025    فلكي يمني يحذر من كتلة باردة ورياح مثيرة للغبار    قضية الجنوب أصابت اليمنيين بمرض الرهاب    حادث سير مروع على الطريق الساحلي بين عدن والحديدة    عن دار رؤى بكركوك: «شارلوتي» رواية قصيرة لليمني حميد عقبي    إرادة الشعوب لا تصنعها الخوارزميات    أعمال شغب ليلية في وادي حضرموت    عضو مجلس القيادة المحرّمي يلتقي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي الوادعي    صنعاء.. بدء إصدار التعزيزات المالية لمرتبات ديسمبر 2025 لجميع الفئات    نجم اليمن للتنس خالد الدرم يحصد برونزية غرب آسيا البارالمبية بمسقط    افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ايطاليا    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    رئيس هيئة المحافظة على المدن التاريخية يزور مدينة شهارة    لحج.. وفاة سائقين في حادث مروري بطور الباحة    انخفاض استهلاك واسعار السكر لادنى مستوى في 5 سنوات    علماء روس يطورون مركبات كيميائية توقف نمو الأورام    تقرير خاص : كهرباء عدن والمنحة السعودية.. تحسن مؤقت يوقظ ذاكرة المعاناة الطويلة ويضع الحكومة أمام اختبار صيف قاسٍ ..    في ذكرى رحيل القائد عشال    شعب الجنوب العربي عالمي بوسطيته واعتداله    الفخراني يحصد جائزة الاستحقاق الكبرى لعام 2026    دراسة طبية تكشف نهجاً مبتكراً لتعزيز التعافي من السكتة الدماغية    تعز.. تسجيل نحو ألفي حالة إصابة بالسرطان خلال العام الماضي    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    النفط يرتفع وبرنت يسجل 67.87 دولاراً للبرميل    تعقيدات سعودية جديدة أمام المعتمرين اليمنيين    قيود سعودية جديدة للحد من المعتمرين اليمنيين    وفاة 8 أشخاص وإصابة أكثر من 1200 آخرين بمرض الحصبة خلال يناير    "عمرة رمضان" وسطوة الرواية على الآية؛    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جولة ذهاب دوري النخبة تحت مجهر المدربين
(6)مدربين أجانب.. (8) محليين.. و(2) قدما استقالتيهما
نشر في الجمهورية يوم 16 - 02 - 2010


أكرم سلمان:سننافس على اللقب
سامي نعاش:البطولة غابت علينا ونسعى إلى العودة
عبدالله عتيق:باللاعبين الموجودين سنواصل الرحلة
مهدي مهداوي:المركز التاسع غير مطمئن
وليدالنزيلي:شعب إب استعاد توازنة
انتهى القسم الأول من البطولة المحلية الكروية الكبرى وسط صراع شديد في أمتاره الأخيرة.. الصدارة صقراوية والملاحقة تلالية.. وصحوة أهلاوية لامبراطور العاصمة صنعاء.. فيما مثلت نتائج شباب البيضاء المفاجأة كونه استطاع تسجيل حضور قوي مكنه من احتلال المركز الثالث..
الصدمة الحقيقية تمثلت بالهبوط الواضح لحامل اللقب «الهلال» الذي لم يفارق المراكز الأخيرة وكان حضوره ضعيفاً ومردوده أضعف خاصة كونه يمثل بلادنا في البطولة الآسيوية.. وبجانب الهلال كان عميد الحالمة بدوره يتهاوى من الوصافة إلى المركز الثامن..
«الجمهورية» حاولت أن تقرأ المرحلة بأكملها بعيون المدربين فإلى هذه الحصيلة..
استقالة مدرب
قدم مدرب وحدة عدن السوداني هشام الكوري استقالته من قيادة الفريق خلال النصف الثاني من الدوري العام لكرة القدم.. وأرجع سبب استقالته إلى استهتار اللاعبين الذين يؤدون داخل الملعب بحسب أمزجة بعض الاداريين الذين يسعون إلى تحطيم الفريق.. والنتائج السيئة التي حققها الوحدة في المباريات الأخيرة سببها تمرد بعض اللاعبين والاداريين ومع تقديري لرئيس النادي عيدروس العيسي الذي أجده داعماً جيداً للنادي ولي شخصياً وهو الذي رفض استقالتي إلا أنني وصلت إلى قناعة تامة أن العمل في ظل وجود مثل أولئك الإداريين المتمصلحين واللاعبين المستهترين أصبح صعباً وأن الرحيل هو الحل الأسلم.
مبيناً أن بعض الاداريين لايسعون إلى خدمة النادي بقدر البحث عن مصالحهم الذاتية والمدرب الذي لا يسمع توجيهاتهم يحاولون تطفيشه وبالتالي حاولوا معي فرض توجيهاتهم إلا أنني تصديت لهم بشدة.
وأضاف أن اللاعبين يؤدون باستهتار داخل الملعب ولاينفذون الخطة المرسومة لكل مباراة كل ذلك استجابة لأجندة بعض الاداريين.
مؤكداً أنه عند استلام الفريق تعرض لحرب شعواء من قبل بعض الاداريين الذين حاولوا فرض رأيهم عليه والتدخل في عمله واختلاق المشاكل ولولا رئيس النادي لكان عجل بالرحيل مبكراً لكن وجود العيسي إلى جانبه جعله يتحمل مؤامراتهم..
وكشف الكوري أن كابتن الفريق سحب خمسة لاعبين في مباراة الفريق أمام سلام الغرفة ورفضوا اللعب.. فاضطريت أن ألعب بالفريق الرديف.. والسبب التمرد الذي يقوده بعض اللاعبين وبتشجيع من قبل بعض الاداريين كما سبق وذكرت حتى مباراة الصقر لم يكن للفريق أن يخسر لولا المسرحية التي قدمها بعض اللاعبين والذي ادعى الاصابة وأنه غير قادر على مواصلة اللعب رغم استنفاد التغييرات الثلاثة.. فاضطرينا أن نلعب بالنقص..
وقال: لو كان يعلم أن الفريق يعيش حالة من المشاكل والتحريضات لما قبل بتدريبه حفاظاً على تاريخه في مجال التدريب.. وأشاد الكوري بالتحكيم اليمني وأنه لم يتعرض لأي ظلم تحكيمي..
الشعب استعاد توازنه
وتحدث المدرب شعب إب الوطني وليد النزيلي قائلاً : ان فريقه شكل صحوة جيدة واستعاد توازنه في المباريات الأخيرة من رحلة الذهاب.. ونجح مع الفريق للخروج من الانتكاسات التي تعرض لها في الأسابيع الأولى رغم أن ترتيب الشعب غير مطمئن وعلى الرغم من ذلك فعمر الدوري لايزال طويلاً ونحن بحاجة إلى كل جهود اللاعبين ممن لديهم الرغبة والقدرة على المنافسة واستعادة هيبة الفريق.. وكذا اللعب من أجل فانيلة النادي وفي الأخير البقاء للأفضل داخل الملعب.. وأرجع العوامل التي ساعدت الفريق على الخروج من المأزق الذي مر به في بداية الدوري إلى الإدارة التي كانت قريبة من اللاعبين وتعمل على حل مشاكلهم اضافة إلى الصلاحية الكاملة التي أعطيت لنا.. وبنفس الوقت وجود روح التحدي فيما بين اللاعبين الذين سعوا إلى اثبات مكانة الفريق وانه احق بالمركز الذي يلعب فيه وحول اسباب خسارة الفريق الأخيرة أمام الهلال قال فريقي واجه فريقاً متكامل لدية ثلاث محترفين جيدين.. وامكانية لاعبيه ولاننسى انه حامل اللقب.. وعلى الرغم من ذلك قدمنا مباراة جيدة.
وعن التحكيم أضاف ان الحكم هو بشر والاخفاق وارد وعلى اللاعبين أن يحترموا قرارات الحكام وأن يتفرغوا للعب .. مؤكداً أن إدارة النادي تسعى إلى تطعيم الفريق خلال الدور الثاني بمحترفين أثوبيين في خطي الوسط والهجوم وعلى جماهير الشعب ان تدرك أن الفريق يمر بمرحلة استعادة الثقة واعداد فريق للمستقبل وبالتالي الدور الثاني سيكون أكثر سخونة والجميع سيرمي بكل أوراقه وبالنسبة لنا في الشعب سنسعى أن يكون الفريق ضمن المراكز الدافئة وحول فرصة المنافسة على لقب الدوري قال من الصعب المنافسة على المركز الأول في ظل وجود فرق إمكاناتها افضل ولديها لاعبين محترفين جيدين.
راضون عما قدمه الفريق
مدرب العروبة الكابتن أحمد علي قاسم أبدى رضاه عما قدمه فريقه في الدور الأول متمنياً أن يواصل الفريق تقديم عروضه القوية في الدور الثاني.. وان يكون من بين المراكز الخمسة مع نهاية الدوري في ظل وجود فرق الصقر والتلال وهي فرق مؤهلة للفوز باللقب وعن التحكيم قال اعتقد أن جميع الأندية تشكو من التحكيم لكنه ليس عذراً.. وإذا كانت هناك من أخطاء قد ارتكبها الحكام فهي غير متعمدة لأنهم في نهاية المطاف هم بشر ليس معصومين عن الخطأ.
وشكى النزيلي من بعض الملاعب التي شكلت عائق أمام الفريق في مبارياته وبالتالي هي لاتخدم الكرة اليمنية بشكل عام.. مبيناً أن الفريق بحاجة إلى ثلاثة لاعبين يغطون بعض الخطوط التي تعاني من ضعف وهناك مساعي لضم اللاعبين نشوان الهجام ونشوان عزيز وناصر غازي خصوصاً أن الفريق يقف على أعتاب الدور الثاني وبطولة كأس الرئيس وكأس الوحدة.
سننافس على لقب الدوري
واعتبر العراقي اكرم سلمان مدرب التلال.. أن فريقه قدم أداءً جيداً واظهر مستوى فنياً متطوراً من مباراة لأخرى في الدور الأول والذي انهاه في المرتبة الثانية وبفارق ثلاث نقاط عن المتصدر رغم الظروف الصعبة التي مر بها الفريق في عدم وجود ملعب تدريب ..واللعب خارج قواعده وبعيداً عن جماهيره.
وقال أن بداية إعداد الفريق التلالي لم يكن هناك نموذج للفريق يمكن الاعتماد عليه في خوض مباريات الدوري.. ولكن بجهود الإدارة وتعاقدها مع لاعبين من داخل وخارج اليمن جعلنا في مرحلة اختيار، الشيء الذي اثر على الفريق.. ولازلنا في مرحلة اعداد فريق للمستقبل وهو ماتم الاتفاق عليه مع إدارة النادي وهو أن يكون هدفنا في عدم الاعتماد على تحقيق النتائج.. بقدر ما نسعى له في إعداد فريق جيد يمثل مستقبل النادي والحمدلله قطعنا شوطاً كبير في هذا الجانب.. وتوجوها اللاعبون خلال دور الذهاب في احتلال مركز جيد قياساً للظروف التي تحدثنا عنها.. وبالنسبة للمحترفين الأجانب اعتقد ان الظروف التي تمر بها الكرة اليمنية من شحة في الإمكانات هو سبب رئيسي في استقدام محترفين أجانب بمستويات متواضعة وبالنسبة للمحترفين الحاليين في النادي مستوياتهم مقبولة.. وفترة الانتقالات الشتوية لكن فرصة لمناقشة الاخطاء مع مجلس الإدارة وتقييم للمرحلة السابقة واللاعبين الفائضين الذين لايحتاج النادي إلى خدماتهم اضافة إلى محاولة سد النقص في الفريق في حالة تم استدعاء لاعبي المنتخب وابتعادهم عن الفريق والذي يسبب فجوة كبيرة في بعض الخطوط خصوصاً أن ستة لاعبين من التلال يلعبون في صفوف الفريق .. وقال أن قرار عدم اللعب في عدن يعد قراراً صعباً وأن الموافقة عليه يؤكد الثقة الكبيرة باللاعبين والجهاز الفني وانهم قادرون على تحقيق الفوز في أي ملعب يلعبون فيه.. مختتماً حديثه انه سيدخل الدور الثاني بعد اتضاح الصورة عن مستويات كل الفرق للمنافسة على لقب الدوري خصوصاً ان الفريق تقف وراءه إدارة واعية وفاهمة .. وآراوها متطابقة مع آراء الجهاز الفني.
سنواصل رحلة الاياب
بدوره أكد مدرب اتحاد إب الحابتن عبدالله عتيق أن الدور الأول حمل معه مفاجأت كبيرة مع الفرق الكبيرة وأن الدور الثاني سيكون مختلفاً وأكثر اثارة خصوصاً أن نهاية مرحلة الذهاب شهدت صحوة بعض الفرق .. والنتائج الجيدة التي حققتها الفرق الصغيرة في الدور الأول هي نتيجة لتذبذب مستوى الفرق الكبيرة.
وبالنسبة لفريق الاتحاد سيكون مع نهاية الدور الثاني ضمن فرق الوسط إذا لم نوفق على المنافسة وهو طموح مشروع نسعى إلى تحقيقه وعن العراقيل التي واجهت الفريق في المرحلة الأولى من الدوري العام قال أن الاتحاد مشكلته دائماً الجانب المالي وحتى يؤدي اللاعب بشكل جيد داخل الملعب يجب ان يكون مستقراً مادياً.. وهذا شيء خارج عن ارادة مجلس إدارة النادي التي تعاني من شحة في الدعم.. لكننا واثقون أن لاعبي الفريق هم اصلاً يلعبون من أجل اسم النادي .. وإنهم سيواصلون التألق في الدور الثاني رغم الصعوبات التي يواجهونها.
وقال أن الفريق بحاجة إلى تطعيم بعض الخطوط لكن على مايبدو أن ظروف النادي لاتسمح باستقدام محترفين لذا سنواصل رحلتنا في الدور الثاني بالشباب الموجودين.
وفيما يتعلق بالتحكيم اضاف أن الحكام يعانون والأخطاء التي تحدث داخل الملعب من قبل الحكام هي ناتجة عن معاناتهم التي تؤثر عليهم نفسياً.. داخل الملعب..
وأرجع سر تألق الاتحار في الدور الأول واحتلاله للمركز السادس إلى الإدارة الناجحة التي عملت على توفير كل متطلبات الفريق وكذا العلاقات الجيدة التي استطعنا أن نخلقها بين اللاعبين.. اضافة إلى التزام اللاعبين بالتمارين وهي عوامل كان لها مفعولها في استقرار الفريق في الدور الأول ونتمنى أن يستمر الفريق بهذا المستوى وأن يقدم اداء أفضل في رحلة الإياب.
75 % من لاعبي الفريق من الشباب
وأبدى مدرب الشعلة محمد عبدالله سالم ارتياحاً كبيراً لما قدمه فريقه خلال مشوار الذهاب وأن اللاعبين كانوا عند مستوى المسئولية التي منحت لهم رغم ان 75 % من تشكيلة الفريق هم عنصر الشباب وأن تكون في المركز السابع وبفارق أربع نقاط عن المركز الثالث وفي ظل وجود شباب قليلي الخبرة يلعبون لأول مرة في الموسم اعتقد انه جيد.. لاننا نتبع في النادي سياسة الاحلال وباعتقادي ان اللاعبين أدو بشكل جيد وكانوا مثالاً للالتزام ولولا الاصابت لاحتل النادي في الدور الأول مراكز متقدمة ونتمنى عودتهم السريعة إلى الفريق.
آملاً تدعيم الفريق بمحترفين آخرين إلى جانب المحترفين الموجودين حتى يتجاوز مشكلة الاصابات التي عانينا منها منذ الجولة الخامسة وشكلت حجر عثرة أمام فوز الفريق في عدد من المباريات واحتلال مركز أفضل خصوصاً أن عدد المصابات يتجاوز الستة اللاعبين وهو قوام فريق بالكامل..
واختتم حديثه أن المرحلة التي يمر بها فريق الشعلة هي مرحلة بناء ولاتتطلب منك المنافسة على لقب الدوري.
وشكى محمد عبدالله من التحكيم في الدور الأول والذي اعتبره سبباً في حرمان فريقه من الفوز في العديد من المباريات آخرها أمام سلام الغرفة وبالتالي تجد التحكيم يتفاوت من حكم لآخر.. وهناك فرق كثيرة ظلمت بقرارات مؤثره وأنا مع التحكيم في القرارات غير المؤثرة لأنه بشر في الأخير.. ولكن لست مع التحكيم عندما يكون القرار مؤثر على نتيجة المباراة.
السلام يعاني من شحة المال
وقال مدرب سلام الغرفة الكابتن عبدالله باعامر .. إن الفريق مر بظروف صعبة قبل انطلاق الدوري خصوصاً بعد الصعود من الدرجة الثانية والمتمثل بالشحة المالية.. وعدم وجود اللاعبين المحترفين مما ادى إلى رحيل أبرز نجوم الفريق الشيء الذي جعلنا ندخل دور الإياب بوضع لانحسد عليه وبالتالي كانت نتائجه ضعيفة لكن بعد تشكيل مجلس الشرف الأعلى برئاسة عمار محمد عبدالله صالح انتعش الفريق نوعاً ما واعتقد أن قادم الأيام سيكون الوضع أفضل خصوصاً أن الإدارة تسعى إلى تعزيز خطوط الفريق ببعض اللاعبين المحترفين خاصة وهناك مساعي في التعاقد مع لاعبين مصريين وقد وصلت إجراءات التفاوض معهم إلى مراحل متقدمة وقد يصلوا خلال اليومين القادمين.
مؤكداً بقاءه مع الفريق إلى نهاية الدوري ولن يترك الفريق مهما كانت النتائج التي ستسفر عنها جولة الإياب.
مبدياً ثقته الكبيرة من التحكيم في الدور الثاني وإذا كانت قد حدثت بعض الأخطاء من الحكام في الدور الأول فهو خطأ وارد .. متمنياً أن يطور الحكام من مستوياتهم وأن يتعلموا من أخطائهم .. وأن يتغلب الفريق على ظروف المنطقة التي يعيش فيها النادي وعلى وجه الخصوص الملاعب الترابية التي شكلت هماً أمام لاعبي الفريق على اعتبار انهم يودون بعض مبارياتهم في ملاعب معشبة.
مختتماً حديثه انه يسعى إلى أن يكون سلام الغرفة ضمن أندية النخبة مع نهاية الدوري وان يخرج الفريق من المؤخرة إلى منطقة الأمان.
البطولة ضاعت علينا.. ونسعى إلى العودة
وأرجع الكابتن سامي نعاش (مدرب الهلال) أسباب تراجع مستوى حامل اللقب واحتلاله مركزاً لايليق به إلى تأثره بغياب عدد من اللاعبين الأساسيين لانضمامهم إلى صفوف المنتخب الوطني وكذا اصابات البعض الآخر مما إثر سلباً على الجانب المعنوي لبقية عناصر الفريق .. ولكن بعودة اللاعبين الأساسيين والمساعي الجادة من قبل إدارة النادي في التعاقد مع محترفين جدد في النصف الثاني من عمر الدوري سيعطي حافزاً في عودة الفريق إلى مكانه الطبيعي والخروج من منطقة الخطر.
واضاف ان فوز الهلال على شعب إب بين جماهيره وعلى أرضه في الاسبوع الأخير هو فوز معنوي سيجعله مواصل بشكل افضل في افتتاح الدور الثاني.. وقال ان فريق الهلال بحاجة إلى ترتيب وضعه وعودة لاعبيه المصابين حتى يتمكن من الزحف نحو مراكز المقدمة.
وحول التحكيم .. طالب نعاش من الحكام أن يكونوا في الدور الثاني أكثر هدوءاً وأن لايتسرعوا في اتخاذ القرارات التي قد تكون احياناً مجحفة والهلال واحد من الأندية التي تأثرت بقرارات الحكام في دور الذهاب وكان سبباً في وصول فريق الهلال إلى هذا الوضع واحتلال مراكز متأخرة .. واختتم حديثه بالقول الهلال لن ينافس على بطولة الدوري ولكن نسعى إلى إخراج الفريق من ذيل القائمة إلى مواقع متقدمة وبحسب ظروف ومعطيات الدور الثاني سيتم تحديد كيف سينهي الهلال موقعه في دور الإياب.
الوحدة كان متارجحاً في الذهاب
مدرب وحدة صنعاء السوداني مهدي مهداوي تحدث قائلاً: أن فريقه قدم أداءً متأرجحاً ,حيث كانت بدايته قوية وحقق نتائج جيدة إلا ان مباراة الصقر التي خسرها الفريق 1/ صفر شكلت بداية لسلسلة من النتائج السيئة وانهيار نسبي للاعبين خصوصاً بعد أن فقد الفريق لخدمات ستة من أفضل لاعبيه بسبب الإصابات والايقاف مما سبب احباطاً في أوساط بقية اللاعبين وعن رحلة الإياب قال لابد من تطعيم الفريق بعناصر جيدة من اللاعبين المحترفين لأن الفريق بحاجة إليهم والإدارة بصدد التعاقد مع لاعبين جدد حتى نتمكن من سد الثغرات الموجودة في صفوف الفريق.
ونفى مهدي أن تكون الإدارة قد تعاقدت مع لاعبين مصريين ولكن هناك خطوات جادة ستشهدها الأيام القادمة في استقدام محترفين وحول جوانب التحكيم قال مهداوي لايجب أن نعلق اخطاءنا على شماعة الحكام.. صحيح قد يكونوا أثروا في بعض المباريات ولكن هذا لايعني أن نتائجنا المخيبة للآمال سببها الحكام.. والفريق بحاجة إلى المهاجم الهداف.
مؤكداً انه غير راض عن المربتة التي يحتلها فريقه وانه كان يطمح إلى أن ينهي الدور الأول ضمن الخمسة المراكز الأولى وهو ماسيسعى له في الدور الثاني لأن البطولة تحتاج إلى مقومات ولكن هدفنا في الوقت الراهن ان يبتعد نادي الوحدة عن مراكز المؤخرة والوسط ويكون في مراكز المقدمة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.