اليمن: خسائر قطاع السياحة تتجاوز 11 مليار دولار خلال عقد من العدوان    تراجع أسعار الذهب والفضة عالمياً مع صعود الدولار وتلاشي آمال خفض الفائدة    في الذكرى ال11 لاختطافه.. اليمنيون يطالبون بالكشف عن مصير قحطان وسرعة الإفراج عنه    رحيل المناضل الرابطي علي عوض كازمي... ذاكرة وطن لا تنطفئ    الجنوب يخوض معركة "ذات البناكس": دماء الشهداء فوق كل مساومة    حضرموت لن تنسى ولن تغفر.. شبوة برس" ينشر أسماء شهداء الغدر الخنبشي والمليشاوي الغازي لحضرموت    البخيتي والحسام يتفقدان المرحلة الرابعة للمركز الاختباري بجامعة صنعاء    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    أشاد بتوجه رأس المال الوطني نحو استثمارات تدعم خطط توطين الصناعات..القائم بأعمال وزير الاقتصاد يزور عددًا من المصانع الإنتاجية    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    مسيرات وجهوزية يمنية تؤكد أن :محور الجهاد والمقاومة ثابت في مواجهة الكفر والطغيان الصهيوأمريكي    رياح الغضب.. والصهيونية المتطرفة!!    وزارة حرب على مقاييس هيغسيث وترامب    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    المتحف الحربي يفتح ابوابه مجاناً لطلاب المراكز الصيفية    المدارس الصيفية.. جبهة الوعي وبوابة صناعة المستقبل    خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (60)    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "40"    إيران.. شعب لا يهزم    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    مرض السرطان ( 6 )    الحالمي: استهداف حضرموت امتداد لمحاولات طمس القضية الجنوبية والانقلاب على منجزاتها    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    الشاشات ليست مجرد ترفيه.. تأثيرات طويلة المدى على دماغ طفلك    الرئيس المشاط يعزّي الشيخ عبدالله الثابتي في وفاة والدته    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    هاني مسهور: تجاهل اليمن دوليًا يفتح الباب للإفلات من العقاب.. ودعوة لتدويل قضية الجنوب    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    لماذا بقيت مأساة المكلا خارج الاهتمام الدولي؟ قراءة قانونية تكشف قصور الأداء الانتقالي    فيسبوك تغلق صفحة الإعلامي الجنوبي غازي العلوي بعد 17 عامًا من النشاط ودون أي مبررات    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    اتحاد إب يواجه أزمة مالية خانقة تُعقّد مهمته لتمثيل المحافظة في الدوري اليمني    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    البرلماني حاشد يخاطب البرلمان الدولي: أتعرض لابتزاز سياسي ممنهج وحرمان متعمد من العلاج يرقى إلى تهديد مباشر للحق في الحياة    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    وفاة ثلاث شقيقات غرقاً أثناء محاولة إنقاذ في حجة    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    وزير الكهرباء ورئيس مصلحة الجمارك يبحثان تطوير التسهيلات الجمركية لقطاع الطاقة    عوامل تزيد خطر الوفاة بعد سن الخمسين    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مديرية حرض.. خارج نطاق التنمية!
نشر في الجمهورية يوم 04 - 01 - 2013

مديرية حرض منطقة ذات موقع استراتيجي هام فيها يقع منفذ الطوال البري الدولي، ورغم ذلك لا تزال المنطقة تعاني من عدم إيلائها الاهتمام اللازم من قبل القائمين عليها أكان على مستوى السلطة المحلية بالمحافظة، أو الجهات المختصة بالمركز، وهذا الأمر ليس وليد اللحظة وإنما له منذ فترة طويلة من الزمن رغم ما يدخل هذا المنفذ من موارد مالية كبيرة، إلا أن المنطقة ظلت بمنأى عن أية تحولات يشهدها الوطن، سواءً أكانت اجتماعية، أو تنموية أو اقتصادية، وغيرها وهذا ما جعلها أن تبقى على حالها دون أن تنهض بأوضاعها في شتى المجالات.. لمعرفة الأسباب تم إجراء اللقاء التالي مع الشيخ حمود حيدر محجب أمين عام المجلس المحلي بمديرية حرض والذي تحدث في البداية عن المشاريع الجاري تنفيذها وغيرها من القضايا حيث قال:
استكمال مشروع المجمع الحكومي
ما يخص المشاريع الجاري تنفيذها حالياً على مستوى البنية التحتية المجمع الحكومي حيث كان هذا المشروع قد نفذ قبل فترة ولكن لم يستكمل إنشاؤه وبعد نزول الأخ المحافظ الجديد العميد علي القيسي ومتابعة استكمال المشروع في أول زيارة له إلى المديرية وهذا شيء طيب منه لأن حرض ذات كثافة سكانية ورغم أنه جاء متأخراً إلا أنه يعتبر منجزاً.
مشروع الصرف الصحي دراسة جاهزة
وأضاف قائلاً: نتطلع إلى تنفيذ مشروع الصرف الصحي، والذي انتظرناه طويلاً وقد بدأنا نبحث عن التمويل مع الصندوق الاجتماعي وقد تم عمل دراسة متكاملة، ونتمنى أن يظهر إلى حيز الوجود وإن شاء الله يتم تنفيذه في عام 2013م بمركز المديرية حرض وبحسب الدراسة تصل تكلفته الإجمالية أكثر من 2مليون دولار.
مشاريع بالشراكة
.. وبالنسبة للمشاريع قيد التنفيذ ماذا عنها؟
لدينا هناك عدد من المدارس بالشراكة مع الصندوق الاجتماعي بقدر ما قمنا بحفر خمس آبار بالمناطق التي لا توجد فيها آبار.. وعلى أساس استكمال بقية المشاريع عن طريق الهيئة العامة لمياه الريف، حيث عملنا شراكة معهم، على أن نقوم بحفر البئر وهم يقومون بتكملة المشروع لأن بعض المشاريع السابقة نضبت منها المياه.. وبالتالي قمنا بحفر بئرين، ولكن توقفت المياه بالآبار ولذلك بحثنا عن مصدر جديد حيث حفرنا العام الماضي 4آبار وفي هذا العام 2012م، 4آبار من السلطة المحلية.
مشاريع صحية
وحول ما تحقق في الجانب الصحي حتى الآن يتحدث الشيخ حمود حيدر في هذا الشأن قائلاً: ما يخص الجانب الصحي بالمديرية نفذنا خلال الفترة المنصرمة وتحديدا من 2003م 2010م نحو 10مشاريع صحية ما بين مركز ووحدة صحية.
أما ما يتعلق بمشاريع الصحة للعام الماضي 2011م فلم تكتمل بعد وقد تأخرت عن التنفيذ بقدر ما هي مشاريع كثيرة.
نتطلع أن ننتهي من مشروع الصرف الصحي
..ماهي أسباب تأخر هذه المشاريع الصحية؟
مقاطعاً.. أنت تعرف الأوضاع وما أود الإشارة إليه هو أننا نتطلع أن ننتهي من مشروع الصرف الصحي بمركز المديرية حتى يتسنى لنا أن نعمل مشاريع لشوارع فرعية وكذا فتح طرق ما بين العزل ببعضها وهكذا.
تنفيذ مشروع بمشروع
.. وهل تم وضع هذه المشاريع المتعثرة ضمن خطتكم أم ماذا؟
هي ليست متعثرة، وإنما نريد أن ينفذ مشروع بمشروع ففي حال ما تم تنفيذ مشروع الصرف الصحي سيتم بعده تنفيذ مشاريع عديدة مثل الشوارع الفرعية وغيرها ولذلك نحن نحاول أن نقوم بتنفيذ أي مشروع فلابد أن يكون وفق دراسة دقيقة لأنه إذا عملنا الآن مشروعا ما وبعدها يأتي مشروع الصرف الصحي فهنا سيكون الإشكال وبالتالي لابد لنا أن نكسر من جديد ولذلك نريد من خلال هذا أن نسير بحسب خطة منهجية وموضوعية وبدون مخالفات.
تجربة ناجحة
.. ماهو تقييمكم لدور المجلس المحلي في إطار المديرية؟
حقيقة تجربة المجالس المحلية على مستوى الجمهورية عامة وحرض خاصة أعتقد أنها ناجحة وبصورة كبيرة حيث إننا لو أخذنا مديرية حرض على سبيل المثال فسنجد أنه من عام 90م 2000م لم نبن سوى أربع إلى خمس مدارس فقط رغم الكثافة الطلابية الكبيرة إنما عندما أنشئت المجالس المحلية في عام 2001م وما تلتها من فترات حتى 2010م فقد نفذنا في حدود 53 مدرسة منها 25 مدرسة من الصندوق الاجتماعي، و 28 مدرسة من المجالس المحلية بقدر ما تعتبر هذه بالشراكة مع الصندوق والآن سوف نبدأ باستكمال بعض المدارس من 2011م 2012م نتيجة للنمو السكاني الكبير والذي أدى إلى تزايد عدد الطلاب من عام إلى آخر وبالتالي مسألة كهذه ينبغي أن يرافقها توسعة في بعض المدارس وغيره من الأشياء الأخرى.
وقال الأخ أمين عام المجلس المحلي: أعتقد أن تجربة المجالس المحلية جيدة وخاصة في حال ما توفر المال للمجلس المحلي والإمكانيات والكادر الممتاز يستطيع أن يلعب دوراً كبيراً في بناء عجلة التنمية بالمديرية.
أكبر مديرية.. تدخل منها موارد
وأضاف قائلاً: وحقيقة عندما نقيم الفترات السابقة بهذه الفترة رغم شحة الموارد الموجودة نجد أنه بالرغم أن حرض تعتبر أكبر مديرية تدخلها أو تستلم لديها موارد ولكن مع هذا لم نستطع أن نصل إلى الطموح الذي نريده.
العمل يسير في إطار واحد
.. لكن.. أليس هناك تداخل ما بين دور المجالس المحلية والمكاتب التنفيذية بالمديرية؟
بالعكس.. المكاتب التنفيذية والسلطة المحلية يسير عملها في إطار واحد، سواء ما يتمثل بمشاريع الصحة.. أو التعليم وغيرها..
المكاتب.. تتبع السلطة المحلية
.. يعني.. هناك تنسيق قائم.. فيما بينكم؟
هم في الأساس، يتبعون السلطة المحلية في كل المجالات وحتى اللحظة والموازنة نعدها عبر المكاتب التنفيذية في وقتها أكان ما يتعلق باحتياجات التعليم أو احتياجات الصحة.. وغيرهما أي إننا نعمل دراسة وخطة خمسية وفي نفس الوقت خطة سنوية.. ومن ثم نختار منها المشاريع الجديدة وعلى ضوء ذلك نعمل المشاريع في كل القطاعات.. مجال الشباب والرياضة وكذا المجالات الأخرى.. فهي منظومة متكاملة كل يتبع السلطة المحلية.
أنشأنا مبنى حكوميا بتكلفة 110 ملايين ريال
وعلى هذا أقدر أقول بالنسبة لحرض الموضوع يسير على قدم وساق حيث حققنا مبنى حكومي للسلطة المحلية بمبلغ 110 مليون ريال.. وقد تم فتحه قبل فترة من هذا العام 2012م بقدر ما حجزنا أراضي خاصة بالحدائق.. وأراضي لأستاذ رياضي.. وأراضي لمدرسة نموذجية.. وأراضي لمؤسسة الكهرباء ولا يخفى بأننا اشترينا كل هذه الأشياء في كل القطاعات سواءً التعليم.. الصحة.. والأشغال العامة.
62 مدرسة أساسية وثانوية
.. وهل لنا أن نعرف عن عدد المدارس.. وكذا الطلاب داخل المديرية؟
لاريب بأن المديرية توجد فيها منشآت مدرسية.. وبقدر عددها حتى الآن نحو 62 مدرسة أساسية وثانوية..
25 ألف طالب وطالبة
أما بالنسبة للطلاب فيبلغ عددهم.. بمناطق المديرية حوالي 25 ألف طالب وطالبة.
إضافة إلى الطلاب النازحين وعددهم 8000 طالب وطالبة تقريباً
نواجه مشكلة بالتعليم
.. وبالنسبة للقوى التدريبية الموجودة.. هل تغطي احتياجات العملية التعليمية بالمديرية.. أم ماذا؟
حقيقة.. هذا سؤال وجيه حيث إننا نواجه مشكلة كبيرة.. بالتعليم، بالوقت الذي لم نستطع معالجته رغم كنا قد التقينا بمدير التربية السابق ولكن دون جدوى.
بسبب أنهم يتعاملون مركزياً مع محافظة حجة.. كم عدد المدارس وكم عدد الطلاب!؟
بينما أن بعض المديريات فيها كثافة كبيرة من المدرسين.. وبنسبة زيادة عن الحاجة.
وإذا قسنا ذلك.. بمديرية حرض فنجد فيها 25 ألف طالب وطالبة، وتحتاج في حالة كهذه إلى 800 مدرس.. بقدر ما يكون لدينا العجز حالياً في حدود 320 مدرساً.
سوء توزيع المدرسين
مواصلاً حديثه بالقول: وهذا الشيء قائم على مستوى المحافظة كاملاً.. حيث هناك بعض المديريات فيها 18ألف طالب وطالبة...ويوجد فيها 1800 مدرس، وهذه إشكالية نعاني منها وبشكل كبير بقدر أن حرض.. رغم الكثافة والاحتياجات يتن التعامل معها. كأي مديرية أخرى، وهذا يعود لغياب التوزيع السليم للمدرسين حيث يعطي 10 درجات وظيفية لكل مديرية وانتهى...بينما الجهات المختصة لا تدرس الاحتياج لهذه المديرية أو تلك رغم أننا نرفع بالاحتياج...ولكن لم ينظر لذلك وبالتالي نحن نتمنى أن يعالج هذا الوضع مستقبلاً من قبل السلطة المحلية بالمحافظة ووزارة المالية ووزارة التربية والتعليم.
المنهج يتأخر
.. وماذا عن النقص الموجود في المنهج الدراسي...لهذا العام؟
المنهج يتأخر ولكن نحاول قدر الاستطاعة أن يصل في وقت قصير.
للمرحلة الأساسية
.. وفي أي المراحل النقص موجود؟
النقص للمنهج الدراسي هو للمرحلة الأساسية
8200حالة مستفيدة
.. وبالنسبة لعدد الحالات المستفيدة من الضمان الاجتماعي هل لنا أن نعرف عنها؟
ما يخص عدد الحالات لدينا 8200 حالة مستفيدة من الضمان الاجتماعي على مستوى المديرية.. إلى جانب هناك في حدود 6000حالة..هي تعتبر في الانتظار إنما يلحظ بأن الكثافة السكانية.. في حالة تزايد مستمر وهذا ما يعطي مؤشرات إلى اتساع رقعة الفقر بحرض.
المشكلة في حرض نتيجة للفقر
.. ولكن نريد أن نعرف أيضاً ماذا عن دور المجلس المحلي تجاه مركز حماية الطفولة بالمديرية؟
يتحدث الشيخ حمود حيدر بالقول: بالنسبة لمشكلتنا في حرض هي تعود نتيجة للفقر الموجود بالشريط الحدودي فضلاً عن وضع الحاجز بيننا وبين السعودية...وهذا ما شكل إشكالية بالنسبة للأسر الفقيرة حيث إن الطفل هناك يقوم بتهريب قات ويجيب بدلاً عنه الدقيق أو القمح كي يعين أسرته؛ نظراً لما يعانيه الناس من ظروف قاسية؛ ولذلك الموجود في حرض هو عمالة الأطفال وليس تهريب الأطفال.
حال ما يقبض عليه يرحل إلى مركز الحماية
أقول بأن الطفل يذهب اليوم إلى السعودية ويعود في اليوم الثاني.. وأحياناً يقبض عليه أو تمسكه السلطات السعودية ومن ثم يتم ترحيله إلى مركز الحماية ويبقى هناك لمدة ثلاثة أيام على أساس التوعية بقدر ما هنالك أوراق خاصة موقعين عليها بحيث إنه لا يطلق إلا بعد أن يعطى له عملية توعية بأهمية المخاطر جراء هذا العمل.
ظروف الناس صعبة
وأضاف قائلاً: إنما هذه أيضاً تشكل مشكلة كبيرة؛ لأنها مرتبطة بعملية الفقر في حرض؛ لأن الناس ظروفهم صعبة.. وبنفس الوقت عاطلون عن العمل.
تهريب الأطفال
وقال الأخ أمين عام المجلس المحلي: أما بالنسبة للحالات من المديريات الأخرى فهؤلاء تنطبق عليهم شروط تهريب الأطفال حيث يذهبون مع مهربين وهناك قضايا أحيلت إلى النيابة بقدر ما كانت هنالك إجراءات تتخذ من قبل مركز الحماية لأن بعضهم كانوا يذهبون لأجل التسول.. وهذا ما حصل خلال الفترات السابقة حيث إن بعض الأطفال كسبوا أموالاً وبالتالي أصبحت المسألة عادة أن يتسول الطفل في مناطق السعودية.. ومن ثم يعود وهذه تعتبر ظاهرة خطيرة جداً بقدر ما نعاني منها كثيراً نتيجة الآثار المترتبة عن ذلك.
النازحون ما زالوا بالمديرية
.. طيب يا شيخ حمود كنت قد تحدثت معي سابقاً عن النازحين فما الذي قدمته لهم السلطة المحلية في تلك الأثناء؟
بالنسبة للنازحين هم الآن موجودون بالمديرية بقدر ما كان أول من استقبلهم في 2009م هي السلطة المحلية حيث وفرت لهم أثناءها اراضي المخيمات وخارج المخيمات وكذا ذللت أمامهم كل الصعوبات كتمثيل الحكومة ، رغم ما واجهته من إشكاليات كبيرة نتيجة لعدم توفر البنية التحتية مثل مشاريع.. المياه ، المدارس وغيرها حيث إنها لم تكن تفي باحتياجات ابناء المديرية فجاءت هذه المشكلة وكانت تشكل عبئاً كبيراً على التعليم والصحة والمياه لأن نسبة توفر المياه على مستوى المديرية كانت 40 % فتصور 40 % على مستوى ابناء المديرية والذين يبلغ عددهم في حدود 110 ألف نسمة تقريباً إضافة إلى عدد النازحين حوالي 87ألف نازح.
إذاً حالة كهذه هي فعلاً أثرت على المياه فضلاً عن التعليم وهكذا ولكن مع هذا قاسمناهم المياه التعليم الصحة رغم وجود المنظمات الدولية ولكن هي تعمل في مجال الطوارئ.
النازحون ..والفراق عن الدار
.. هل حُلت هذه المشكلة بالنسبة للنازحين أم ماذا؟
النازحون مازالوا موجودين بقدر ما يتوسعون في كل الأماكن سواء على مستوى المدرسة أو غيرها لكن عندما يبعد الواحد عن بيته أو منطقته أو داره فصعب عليه حتى وإن حققت له احتياجات وهو خارج بيته وأسرته لن يفي ذلك بالاحتياج أبداً.
لا توجد تقطعات
.. وبالنسبة للتقطع المعروف أنه حدثت قبل فترة بعض التقطعات بالمنطقة فما الذي قمت به ..كسلطة محلية؟
ما يخص كظاهرة التقطع هي في الأساس لا توجد عندنا في حرض
هناك اختلالات أمنية
.. أنا بقصد التقطعات التي تحدث على الخط الدولي؟
هناك اختلالات أمنية خارجة عن النظام والقانون وبقدر ما هنالك جهود موجودة أو الإمكانيات المتاحة ولكن أيضاً يقابله في هذا الشأن.
لا يوجد تهريب
.. وعن مسألة التهريب للأشياء كما سمعنا بأنها أضحت منتشرة على مستوى المنطقة الحدودية؟
لا توجد عملية تهريب كما أشرت بقدر ما أصبح الناس حالياً يأخذون بضائعهم من الشركة الأم فضلاً عن أن الأمور تسير بطريقة منظمة.
نعاني مشكلة الكهرباء
.. وما يتعلق بالكهرباء يلاحظ بأن المديرية تعاني منها كثيراً فهل هناك من حلول خلال الفترة القادمة.
بالنسبة للكهرباء تعتبر مشكلة كبيرة في حرض وإنما إن شاء الله يتم حلها قريباً وذلك بفضل الجهود التي تبذل في هذا الشأن من قبل الأخ محافظ المحافظة والأخ الأمين العام لأن الطاقة الموجودة لدينا لا تفي بالغرض حتى 10 % من الاحتياج الفعلي للمديرية ولكن أملنا كبير بالأخ رئيس مجلس الوزراء بالنظر والوقوف أمام هذه المشكلة والتوجه للجهات المعنية لإيجاد كهرباء في حرض حتى تخدم المديرية وأبناءها جميعاً.
كل موارده ..تذهب مركزياً
- طيب ياشيخ حمود ما يخص الآن منفذ جمرك حرض هل يستقطع منه شيء لصالح المديرية وتنميتها أم ماذا؟
للأسف كل موارد منفذ حرض يذهب مركزياً ولم نستفد منه شيئاً ولكن أملنا خلال الفترة القادمة أن تعدل أشياء كثيرة في هذا الجانب ..والحقيقة الآن هناك أكثر من 12 مصدراً يستلمون منها جبايات (مبالغ) حتى غير قانونية اللهم قرار مجلس الوزراء بقدر ما تجبى هذه كلها للسلطات المركزية بينما مديرية حرض رغم أنها تعتبر البوابة الشمالية المطلة على الخليج تفتقر لأبسط الحقوق الخاصة بها بحكم موقعها الاستراتيجي وغيره.
تصحيح بعض الأوضاع بالمنفذ
وأشار الأخ أمين عام المجلس المحلي لذلك فالمشكلة التي نواجهها حالياً هي تتعلق بالموارد حيث إن كل الموارد تطلع من المنفذ إلى السلطة المركزية وبالتالي ما زال الأخ محافظ المحافظة يولي جُل اهتمامه لهذا الأمر حيث كان منه أن شكل لجنة وقد بدأت بتصحيح بعض الأوضاع في المنفذ كونها غير قانونية وفعلاً توقف العمل بها وإن شاء الله الأمور سوف تصحح وأملنا كبير في ذلك.
هناك معوقات
أما عن المعوقات التي تقف أمام السلطة المحلية على مستوى المديرية في الوقت الحاضر فيتحدث الشيخ حمود حيدر في هذا الشأن قائلاً: هناك معوقات عديدة تقف أمامنا ومن ذلك قلة الإمكانيات وكذا نتمنى تعديل في بعض مواد قانون السلطة المحلية حتى نحصل على موارد كبيرة لكي نعمل فيها وبسقف أكثر من السقف المتاح لنا لأن إمكانياتنا شحيحة ولا تفي بالغرض لأن عملية المتابعة للأمور صعبة نتيجة للظروف التي مرت بها البلد كما نأمل بأن تعاد بعض الموارد التي كانت محصورة بالمحافظة إلى المديرية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.