حكاية ألفين يوم تعذيب.. الصحفيين يروون ما تعرضوا له في سجون الحوثيين طيلة 5 سنوات (قصص مرعبة ومآسٍ مروعة)    فلكي يمني: زلزال متوسط الشدة يضرب تركيا    الموت يفجع الملك سلمان والديوان الملكي السعودي يصدر بيانا    رئيس برشلونة: كان يجب بيع ميسي.. ونيمار لن يعود إلا في حالة واحدة    سيد_النصر_والانصار    مليون مصاب بكورونا في إيران    الدولار عند أدنى مستوى منذ عامين ونصف العام بفعل آمال اللقاح والتحفيز الاقتصادي    164 خرقاً لقوى العدوان في الحديدة خلال ال 24ساعة الماضية    30 فنان يمني يتدربون على إنتاج وإدارة المشاريع الثقافية    نائب وزير المياه يؤكد أهمية ترسيخ العمل المؤسسي    إغلاق جميع محلات الصرافة في عدن وتعز إثر انهيار سعر العملة    عودة 15 من المخدوعين إلى الصف الوطني بينهم قائد لواء    اكتشاف كنز من الذهب الخالص بمحافظة يمنية وشجار بين اخوة عثروا عليه يضعه على عتبة المجهول (صور)    ما يطمح إليه جاريد كوشنر من زيارته إلى السعودية وقطر    شاهد.. أم يمنية تروي بحرقة كيف قُتل طفلها أمام أعينها    صحيفة أمريكية تكشف موعد تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية    مليشيا الحوثي : لم نقاتل صالح إلا بعد أن هاجم المعسكرات وقطع إمداد الجبهات وقتل منا 40 شخصا    تجدد المعارك في أبين فجر اليوم وناطق الانتقالي يتحدث عن هجوم للقوات الحكومية    ثاني دولة بعد الولايات المتحدة الأمريكية تعلن رسمياً نقل سفارتها إلى القدس    السعودية : أزمة مشتقات نفطية في أحد المناطق والجهات المعنية تعلن احتواءها    بالصور.. نسيان" لفة شاش"في بطن مريضة بمحافظة إب    طبيب يدعي النبوة ويعالج كورونا وعدد من المواطنين يؤمنون به    نائب رئيس الوزراء ومحافظ حضرموت يفتتحان ويضعان حجر الأساس لعدد من المشاريع    حملة غير مسبوقة ...فرنسا تضع أكثر من 70 مسجداً تحت المراقبة وتهديد بإغلاقها    الأمواج تلقي كنزا قيمتة أكثر من 3 ملايين دولار على شاطئ البحر    تعرف على أسرع 3 طرق فعالة للتخلص من نزلة البرد    لم أصبح انهيار الولايات المتحدة الأمريكية أمرا لا مفر منه؟    القطاع المصرفي في اليمن يمر بأسوأ مراحلة منذ بدء الحرب وهذه هي الأسباب..    مشاكل في القلب وظهور علامات في جسمك تدل على حدوث نوبة قلبية قريبة    إصابة أحد لاعبي برشلونة بفيروس كورونا    استمرار الأمطار الرعدية في هذه المناطق من المملكة العربية السعودية اليوم الخميس    عقب تناولهم لمزيج طبي كارثي... شاهد 20 طفل إسباني يتحولون إلى غوريلا    برشلونة يحقق فوزا هاما امام فرينكفاروس المجري في دوري ابطال اوروبا    سان جيرمان يقسو على مانشستر يونايتد    مهرجان كرنفالي بهيج لفتيات عدن    تشيلسي يكتسح إشبيلية برباعية    صور.. ابنة منى زكي وأحمد حلمي تخطف الأنظار بمهرجان القاهرة السينمائي    إختفاء فتاتين بحوطة لحج في ظروف غامضة    وزير يدعو إلى وقف انهيار العملة ويحذر من كارثة وشيكة    ابو راس يشيد باسهامات ياسين القباطي في مكافحة الفساد وإثراء العمل السياسي    تغريم ميسي بسبب تحيته لمارادونا    مركز الملك سلمان يدعم خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن ب12 مليون دولار    هل تصدق.. قبضة يدك تحذرك من مشاكل صحية خطيرة    الأمين العام يعزي الحاج عبدالله صالح قبان بوفاة نجله    افتتاح ووضع حجر الأساس ل9 مشاريع في القطاعين العسكري والأمني    حِميَرٌ تغزو فارس    فاطمة الشهارية.. اللقمة العيسة لبيت سيدي!    انخفاض أسعار الذهب    التأهل يراود ميلان و19 فريقا في جولة مثيرة من الدوري الاوروبي    لم توصف بأنها إرهابية .. عارضة أزياء روسية ترتكب جريمة مروعة    هآرتس.. "خدمات زنا متبادلة" مشروع مشترك إماراتي إسرائيلي    رائحَةُالخُبْزِ (المَدْهُور1)    المسنون يواجهون مصيرين حتميين في ظل كوارث الحرب في اليمن    مأرب: ذات الشمس    دولة عربية تكشف عن 15 ألف موقع أثري    مفتي السعودية "آل الشيخ" يوجه رسائل للجنود السعوديين في الحد الجنوبي    العرب حبل النصر لأمريكا والصهيونية!!    الله والفقه المغلوط(1-2)(2-2)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الإطفاءات المتكررة مسلسل لا ينتهي..!!
نشر في الجمهورية يوم 11 - 04 - 2013

عشرات السنين مرت وتمر وشكوى المواطن لا تتوقف من الإطفاءات المتكررة للكهرباء والأجهزة المنزلية تحترق وتحرق معها قلوب أصحابها وأغلبهم من الطبقة الفقيرة.. ونصف المساعدات التي كانت بلادنا تتلقاها من الأشقاء والأصدقاء يقال إنها تذهب لمعالجة الكهرباء ونصف عائدات النفط تم صرفها على الكهرباء أيضاً ومع ذلك لايزال نصيب الوطن كله من الميجاوات الكهربائية لا يزيد عما تمتلكه مؤسسة واحدة أو مدينة في الدول المجاورة الأمر الذي يجعل الناس يتساءلون: وأين ذهبت تلك الأموال الهائلة وفي أي بحر غرقت!؟
نقص في الطاقة الكهربائية
بلادنا تواجه نقصاً كبيراً في الطاقة الكهربائية وهذه المشكلة غير العادية تزداد كل يوم تعقيداً وفشلت وزارة الكهرباء في وضع حد لمسلسل الإطفاءات المتكررة للتيار الكهربائي والذي أحال حياة المواطن إلى جحيم خصوصاً في فصل الصيف، فأين الوعود الحنانة والرنانة التي وعدت بها الحكومات المتعاقبة.
فالوعود التي وعد بها الوزير السابق حينما صرح لوكالة سبأ والقنوات الفضائية اليمنية أنه قد يبحث عن دعم فرنسي لمشروع محطة إنتاج الكهرباء بالرياح وفي تصريح للصحافة المرئية والمقروءة في حفل تكريم المبرزين من عمال الكهرباء الذي أقيم في محافظة تعز في تاريخ 33 يوليو 2008م كشف فيه أن هناك لجنة كلفت بوضع حل نهائي لمشكلة الكهرباء على مستوى محافظات الجمهورية ويتساءل الشارع عن الوعود التي نشرت في مختلف وسائل الإعلام خلال السنوات الماضية فيما يخص توليد الطاقة الكهربائية النووية والحرارية والغازية فهل هذه الوعود فعلاً تحققت بالفعل أم أنه كلام لا يعدوا أن يكون فقاعة صابون ومخدراً لتهدئة المواطنين لتخفيف غضبهم وأمام تنامي مسلسل الاطفاءات المتكررة نجد مزيداً من التصريحات التي تؤكد استمرار الاطفاءات تارة بسبب قيام عناصر تخريبية بإطلاق أعيرة نارية على خطوط النقل بمحافظة مأرب وتارة أخرى بسبب عجز في الطاقة الكهربائية الذي يترتب عليه زيادة مدة الاطفاءات المبرمجة.
وتجاه هذه الوعود عبر كثير من المواطنين عن استيائهم من استمرار الاطفاءات ويخشون أن يكون صيف هذا العام نفس الأعوام السابقة التي تتكرر فيه سيمفونية نأسف للاطفاءات نظراً لارتفاع الحرارة في الأحمال وانهيار المولدات الكهربائية في المحطات ووسط مخاوف مواطني ساحل حضرموت من سيناريو الاطفاءات المتكررة لا يزال الشاعر يترقب الوعود التي اطلقت مؤخراً حول تشكيل لجنة مختصة لوضع دراسة سريعة لمتطلبات تطوير خدمات الكهرباء في محافظة حضرموت للعام 2013م ووضع تصور للخطة التطويرية المستقبلية لمنظومة الكهرباء في ظل مخاوف من مشاكل الكهرباء المعهودة صيف كل عام نتيجة معاناة محطات التوليد والشبكة العامة المتهالكة التي تلفظ أنفاسها الأخيرة جراء تقادم السنوات.
وفي ظل عدم اكتمال تأهيل محطة الريان التي تم الاتفاق على تأهيلها مع محطة وارتسلا يطالب المواطنون وزارة الكهرباء بضرورة البدء في أعمال الصيانة والاستعداد لصيف هذا العام حتى لا تستمر المعاناة السنوية لانقطاع الكهرباء في المحافظة.
وفي محافظة الحديدة يطالب أبناؤها معالجة الاطفاءات المتكررة للكهرباء والعمل على إيجاد حل فوري لمشكلة الاطفاءات المستمرة التي تصل إلى أكثر من خمس مرات في اليوم خلال فترة الصيف مما يسبب لهم خسائر وأضرارا مادية وصحية على المرضى وكبار السن والأطفال.. وعلى نفس الصعيد كشف مصدر طبي بمستشفى العلفي العام بمحافظة الحديدة عن انبعاث روائح كريهة وتعفن وتحلل جثث الموتى في ثلاجة الموتى بالمستشفى جراء الإطفاءات المتكررة للتيار الكهربائي.
الكهرباء روح الحياة
وفي لقاء مع المهندس نشوان عبده الصوفي قال فيه: الكهرباء روح الحياة وهنا تكمن الأهمية البالغة للكهرباء كونها ضرورية في كل زمان ومكان وهي العجلة المحركة في هذا العصر وبالرغم من توفرها المحدود إلا أن اليمن يواجه مشكلة كبيرة ومعقدة لأن إجمالي ما يتم توليده من الطاقة الكهربائية يتراوح ما بين 550 580 ميجا في حين أن الطلب لاستهلاك الكهرباء أثناء الليل يصل إلى 630 ميجا وهو ما يؤدي إلى الاطفاءات المتكررة التي يتم توزيعها على مختلف المحافظات وتغطى الشبكة العامة للكهرباء في اليمن حوالي 40 % من السكان 35 % منهم في المدن، 5 % في الأرياف وفي الوقت الذي تعجز فيه الكهرباء المولدة حالياً عن سد حاجات السكان الذين تم ربطهم بالشبكة وهناك نمو سنوي على الكهرباء تقدره الحكومة ب 710 % ويشكل عجز الطاقة الكهربائية والاطفاءات المتكررة إحدى عوائق النمو الاقتصادي.
دعم سنوي
ويقول المهندس عقلان علي: أود أن أشير في بداية هذا اللقاء أن مبلغ الدعم الحكومي السنوي لقطاع الكهرباء خلال السنوات الماضية يصل إلى 50مليون دولار،
ومع أن مبلغ الدعم السنوي لقطاع الكهرباء قد يوحي بأن اليمنيين يحصلون على الكهرباء مجاناً إلا أن الواقع هو أن فاتورة الكهرباء في اليمن من أغلى الفواتير قياساً بالخدمة ذاتها وبدخل الفرد ولم يؤد الإنفاق الهائل على قطاع الكهرباء إلى تعميم الخدمة على السكان أو تحسين جودتها أو خفض تكلفتها.
وتعاني الكهرباء حالياً من عجز في التوليد ورداءة في أنظمة النقل والتوزيع وبالتالي يوجد نسبة عالية من الفاقد تصل إلى قرابة الثلث.
انعدام الحلول الواقعية
فيما يقول المهندس عبدالصمد الحارثي: النقص في الدراسات وعدم توفير الميزانيات اللازمة لوضع الحلول الواقعية والعملية للخروج من هذه المشكلة وعمل برنامج إسعافي سريع يؤمن توفير الطاقة ولو بنسبة 60 70 % في ظل خطة مرحلية تحقق بناء محطات توليد الطاقة الكهربائية في المحافظات من خلال استخدام مصادر الطاقة المتوفرة في المحافظات أو استخدام المكونات الأخرى مثل الديزل أو الغاز على أن تكون هذه المحطات قادرة على تأمين احتياجات الطاقة الكهربائية للمحافظة بنسبة لا تقل عن 50 % وإذا لم توضع هذه الحلول فإن الانطفاءات ستستمر لساعات وتكرر لأكثر من مرة في ذات اليوم والأسوأ من ذلك هو أن التيار الكهربائي قد يعود مشفراً كما يقولون فيحرق أجهزة التلفزيون والغسالات والثلاجات وغيرها من الأجهزة الكهربائية ويكلف المواطنين ملايين الريالات.
وإذا كانت الصين بسكانها الذين يقدرون بالمليار ونصف قد احتفلت بمرور 50عاماً دون أن تنطفئ الكهرباء ساعة واحدة فإن الوضع في اليمن لا يمر يوم إلا وتطفأ فيه الكهرباء من خمس إلى ثماني مرات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.