أيمن باهي (القاهرة) أكد وزير الخارجية محمد كامل عمرو أنه لا توجد أي أزمة في العلاقات بين مصر وأي دولة عربية وأن أي خلافات إن وجدت لا ترقى أبدا إلى حد الأزمة وتحل دائما بالحوار والتفاهم. وقال عمرو إنه سيلتقي عددا من وزراء الخارجية العرب على هامش اجتماعات الدوحة وذلك للتباحث في ملفات التعاون بين مصر والدول العربية.من جهة أخرى، أكد كامل عمرو أهمية القمة العربية المقرر عقدها بالدوحة غدا الثلاثاء بالنظر إلى الظروف التي تعقد فيها هذه القمة، مشيرا إلى أن الملفين السوري والفلسطيني وكذلك تطوير جامعة الدول العربية سيكون لها الأولوية في هذه القمة. وحول موقف مصر من تمثيل المعارضة السورية في القمة العربية وهل هناك تباينات في وجهات نظر بعض الدول العربية إزاء هذا الموضوع قال عمرو «دعونا لا نستبق الأمور ولا نبني مواقف على مجرد افتراضات، فكل هذه الأمور ستكون مطروحة أمام وزراء الخارجية العرب وسيتخذون القرارات المناسبة بشأنها».وحول القضية الفلسطينية ودور مصر الداعم لها، جدد عمرو دعم مصر لقضية فلسطين وقال إن لمصر دورا فاعلا في هذا الملف من خلال سعيها لتحقيق المصالحة الفلسطينية وتقديم كل أشكال الدعم للشعب الفلسطيني من أجل إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف معتبرا أن القمة بكل تأكيد ستكون لها قراراتها الداعمة لفلسطين وقضيتها.وقال إن هناك لجنة وزارية برئاسة قطر وتشارك فيها مصر ودول أخرى والأمين العام للجامعة العربية لزيارة واشنطن ونيويورك لإجراء محادثات مع مسؤولي الإدارة الأمريكية والدول الأعضاء في مجلس الأمن لبحث التحرك العربي الجديد تجاه كيفية التعامل مع مستقبل عملية السلام في الشرق الأوسط بعد فشل المحادثات على مدى عشرين عاما وعجز اللجنة الرباعية الدولية عن أداء دورها.وردا على سؤال حول وجود أي طرح لنقل مقر الجامعة العربية بسبب الوضع في ميدان التحرير جدد كامل عمرو تأكيده عدم وجود أي طرح في هذا الاتجاه.وبشأن تطوير جامعة الدول العربية أشار وزير الخارجية إلى أن هذه الجامعة التي أنشئت عام 1945 من الضروري العمل على تطويرها حتى تتواكب وطموحات الشعوب العربية وتكون قادرة على التعامل مع الواقع الراهن بكل تعقيداته، مشيرا إلى أن هناك لجنة لتطوير عمل الجامعة وسوف يعرض الأمين العام للجامعة أمام القمة ما تم التوصل إليه في هذا الموضوع.