نفى رئيس الوزراء الكويتي الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح، ما تردد عن وجود ل»جيش المهدي العراقي» في الكويت، واصفًا ذلك بأنه «شائعات». وأكد أن بلاده «لن تسكت» في حال ثبت تورط كويتيين بنشاطات تابعة لجماعة الإخوان المسلمين تخضع للمحاكمة في الإمارات حاليا. وقال الصباح في حوار مع عدد من الكتاب الصحافيين الكويتيين السبت، ونقلت تفاصيله وكالة الأنباء الكويتية الرسمية أن ما أثاره أحد النواب في شأن وجود ما يسمى «جيش المهدي العراقي» غير صحيح، في إشارة إلى ما أثاره نواب عن وجود عناصر من تلك المليشيات الشيعية العراقية على الأراضي الكويتية. وشدد الصباح على ضرورة التحقق من صحة ما يسرّب من شائعات «يخوض بها البعض»، مؤكدا ثقته الكبيرة بأهل الكويت ووعيهم العميق والمنسجم مع العقل والمنطق، كما أكد انتهاء المشكلة الحدودية الأخيرة مع العراق والاتفاق على «هدم البيوت المتجاوزة في المنطقة». وعن مدى صحة الخطاب الذي كان موجها من الإمارات إلى الكويت حول وجود ارتباط بين مواطنين كويتيين والخلية التي قيل إنها مرتبطة بجماعة «الإخوان المسلمين» وتخضع للمحاكمة بتهمة محاولة قلب نظام الحكم بالإمارات، نفى الصباح «صحة هذه المزاعم حول وجود معلومات حول ارتباط مواطنين بهذه الخلية». وأضاف رئيس الوزراء الكويتي: «في حال صدرت أحكام ضد المتهمين في دولة الامارات تثبت تورط كويتيين بها فلن نسكت عنهم وسنتخذ الاجراءات اللازمة بالتعاون مع الاشقاء في الاجهزة المعنية في دولة الامارات الشقيقة».