| القاهرة - من محمد الغبيري وصفاء وصفي | بدأت فرق بحث أمنية مصرية في التحرك لكشف غموض قيام مجموعة مسلحة بإثارة الذعر أمس، أمام كنيسة الأنبا بولا في شبرا الخيمة، (شمال القاهرة)، بعدما أطلقت وابلاً من الرصاص في محيط الكنيسة، واختطفت طفل رجل أعمال يدعى أبانوب أشرف (14 عاما) وطلبوا فدية مليوني جنيه من والده. وقال شهود عيان ل «الراي»، إن «الحادث غريب من نوعه في هذا التوقيت، حيث فوجئ المصلون بعد صلاة قداس الأحد بوابل من الأعيرة النارية تطلق أمام باب الكنيسة، ثم توالت مشاهد الطلقات واختطاف الطفل من دون تدخل من أحد للمقاومة». كاهن الكنيسة القس بولا عياد، قال إنه «تم اختطاف طفل أمام الكنيسة بعد إطلاق العديد من الأعيرة النارية، من قبل 4 أفراد ملثمين قرب الباب الرئيسي للكنيسة، وقد هربوا في سيارة لونها رمادي، ولا تحمل لوحة أرقام». وأشار إلى أن «الكنيسة اتخذت الإجراءات الأمنية والقانونية، وقامت بالإبلاغ لإثبات ما حدث، وطلبت زيادة تأمينها لأن الحادث أثار الذعر في نفوس أهالي المنطقة والمصلين داخل الكنيسة». أسرة الطفل، قالت إنها «تلقت اتصالات حول طلب الفدية، وانهم على استعداد لدفعها واستعادة الطفل، فيما رجحت مصادر أمنية، أن يكون هناك خلافات مالية بين المختطفين ووالد الطفل، وهو تاجر معروف».