حماس ترد على الخارجية الامريكية: لن نلبي شروط الرباعية ومن يرفض الحوار معنا خاسرغزة 'القدس العربي' رفضت حركة حماس بشدة مجددا مطالب الإدارة الأمريكية بان تبادر الحركة للاعتراف بإسرائيل واتفاقيات السلام الموقعة، قبل إجراء أي حوار مع الحركة الإسلامية التي تحكم قطاع غزة. وأكد عزت الرشق القيادي في الحركة رفض حماس لتصريحات فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية التي أدلت بها مساء الخميس، وأكدت خلالها أن بلادها لن تجري أي حوار مع حركة حماس قبل التزامها بتلبية مطالب اللجنة الرباعية الدولية، المتمثلة في نبذ الإرهاب، والاعتراف بإسرائيل، واتفاقيات السلام الموقعة. وقال القيادي في حماس في تصريحات صحافية 'هذا الموقف وهذه التصريحات مرفوضة جملة وتفصيلاً'، وأكد أنها تأتي 'استمرارا لسياسة الإدارة الأمريكية الخاطئة والمنحازة للاحتلال'. وأكد أن حماس ترفض بأي شكل من الأشكال الاعتراف بإسرائيل وبشرعية احتلالها لفلسطين، مضيفا 'المقاومة الفلسطينية ليست إرهاباً، وإنّما هي نضال مشروع وفق الأعراف والقوانين الدولية والشرائع السماوية'. وكانت حكومة حماس تعرضت لحصار في العام 2006، لرفضها تلبية شروط اللجنة الرباعية للسلام، ولم تتعامل الدول الغربية والولاياتالمتحدة مع هذه الحكومة، ولا مع الحكومة المقالة حاليا التي تدير قطاع غزة. وقال الرشق ان حركة حماس 'لا تستجدي حوارا ولا شرعية من الولاياتالمتحدة ولا من غيرها'، مضيفا 'هي (حماس) تستمد شرعيتها من التفاف شعبها وأمتها، ومن تمسكها بحقوق شعبها وثوابته الوطنية ودفاعها عن شعبها وأرضه ومقدساته، كما تستمد شرعيتها من بندقيتها المقاتلة ونضالها من أجل الحرية والتحرير'. وشدد على أن من يرفض الحديث والحوار مع حركة حماس 'هو الخاسر ويعزل نفسه'. وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية قالت ان بلادها تصر على تلبية حماس لهذه المطالب.