محمود الموسوي دعت مديرة إدارة التطوير والتنمية عبلة العيسى إلى إعادة النظر في آلية الترقي للوظائف الإشرافية المعمول بها حاليا التي تتم وفق شروط عامة، وأفرزت قوائم انتظار للوظائف الاشرافية غير الشاغرة. وأشارت العيسى في تصريح للصحافيين عقب زيارة الوفد الخليجي الى مجلس أمناء دول مجلس التعاون صباح أمس إلى ادارة التطوير والتنمية للاطلاع على تجربة الكويت في مشروعها الجديد للهياكل المدرسية، إلى أن دولة الامارات استعرضت تجربتها عن آلية الترقي للوظائف الاشرافية، حيث وضعت شرطا بالحصول على «دبلوما» قبل الترقي، وهو طموح نسعى لتطبيقه في الكويت بالتنسيق مع جامعة الكويت لتنفيذ مثل هذه الدورات التدريبية. وشددت العيسى على أهمية أن تشمل الدورات التدريبية المتخصصة جميع القيادات العليا لحضور مسارات تدريبية محددة بساعات ومهارات للقيادة. واشارت الى أن مسألة «أنا وكيل وزارة ما أدش تدريب» يجب أن تنتهي. وأضافت العيسى أن الوفود استعرضت تجاربها في مجال القيادات المدرسية وغيرها من الجوانب التعليمية والتربوية، ثم تم استعراض مشروع تجربة الكويت الى تطوير الادارات المدرسية، لافتة إلى أن دولة الامارات قطعت شوطا في هذه التجربة وزودتنا بنتائج ما قامت به لتحديث العمل، خصوصا ان فكرتهم مقاربة لما لدينا في أن يتحمل مدير المدرسة أعباء تحسين أداء المعلمين والطلبة، لافتة الى انهم قطعوا شوطا كبيرا في اللامركزية. وقالت ان دور التوجيه الفني الموجود لدينا بصورته التقليدية قد انتهى لدى الامارات وبات لديهم توجيه ورقابة يتحمل مهام جديدة للعمل، ترتقي بالادارة المدرسية ككل وليس فقط بالمعلم. وأشارت العيسى الى أن هناك خللا في المناهج الدراسية التي لا تشجع على استخدام مهارات التفكير، وهي السبب في تدني نسب النجاح لطلبتنا في المسابقات الدولية، مستدركة بان المشاركة فيها مؤشر لنا للاستفادة منه لتعديل المسار، خصوصا أن الوزارة بدأت أول مشاريعها في تطوير المناهج المبنية على الكفاءات التعليمية المركزة بالتعاون مع البنك الدولي.