مما يؤسف له أننا نقرأ القرآن دون أن نتدبر ونعمل بمقتضاه وقد صح عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : ( كنا لا نتعدى العشر الآيات من القرآن حتى نتدبرها ونعمل بموجبها ).ونحن نقرأ المصحف أو نستمع إليه خلال شهر رمضان في صلاة التراويح دون أن نتعظ أو نتبصر.ومن عجب أن عالما بريطانيا أشهر إسلامه بمجرد أن تدبر آية، إذ تقول الرواية التي تناقلتها وكالات الأنباء : لقد انشغل العالم البريطاني الشهير (آرثر أليسون) رئيس قسم الهندسة الكهربائية والإلكترونية بجامعة لندن بالطاقة الموجودة داخل الإنسان وهو حي وهو ميت، إلى أن وجد أن الإنسان الميت يفقد شيئا عندما يموت فيقل وزنه، ولكنه لم يعلم ما هو هذا الشيء الذي يفقده كل إنسان من وزنه عند الموت؟فحضر المؤتمر العلمي الإسلامي في القاهرة عام 1985م ولم يكن وقتها مسلما، أتى فقط لعله يجد إجابة من الحاضرين، لأن الموضوع يتعلق بالطب النفسي والروحاني، الذي تهتم به الأديان.جاء طالب مصري كان يدرس تحت إشرافه وقال له: ألا أدلك على طريقة أسهل؟ فقال العالم أليسون: ما هي ؟ قال : زن بأجهزة قياس الطاقة، الطاقة في جسد الإنسان وهو يقظ ثم وهو نائم فتعجب العالم ! وقال فما العلاقة بين اليقظة والنوم؟ فقال له الطالب: عندنا في اللغة العربية كلمة الوفاة تطلق على النائم والميت فهما سواء والفرق في الطاقة بين الميت والحي، تماما مثل الفرق بين النائم والمستيقظ، وهذا الفرق هو نتيجة أن كلا من الميت والنائم تخرج منهما ( الروح ) .فبدأ العالم قياساته فوجد أن النائم يفقد قدرا من الطاقة يساوي تقريبا ما يفقده الميت، وعرف أن هذا النقص في كلتا الحالتين ناتج عن خروج الروح، فذهب مسرعا إلى الطالب المصري وسأله : من المعروف أن الإنسان عندما يموت يفقد الروح، ولكن كيف عرفت أن الروح تخرج أيضا عند النوم؟فقال الطالب : آية من القرآن الكريم ! ( الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) الزمر:42 ..وفي الليلة الختامية للمؤتمر، وأمام مراسلي وكالات الأنباء العالمية، وقف البروفيسور ( آرثر أليسون) ليعلن أمام الجميع أن الإسلام هو دين الحق، ودين الفطرة التي فطر الناس عليها ثم نطق بالشهادتين أمام الجميع بصوت قوي مؤمن : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله .. وسط تكبير المسلمين حوله وبكائهم من هذا الموقف الجليل.. ثم أعلن البروفيسور البريطاني عن اسمه الجديد (عبدالله أليسون).السطر الأخير :( ما فرطنا في الكتاب من شيء ).للتواصل أرسل sms إلى 88548الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701 زين تبدأ بالرمز 158 مسافة ثم الرسالة