عززت شرطة الاحتلال الإسرائيلي منذ ساعات فجر يوم الجمعة، انتشارها في محيط الحرم القدسي الشريف بمناسبة صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك. رام الله (فارس): ويأتي ذلك بينما ادعت وسائل اعلام الاحتلال أنه لن تفرض أية قيود على دخول المصلين الحرم القدسي الشريف، بحيث ستسمح الشرطة للرجال من سكان الضفة الغربية في سن 45 وما فوق بدخول المدينة بدون تصريح، وسيكون بوسع النساء الفلسطينيات من جميع الأعمار دخول المدينة بلا قيد أو شرط. وقد بدأ عشرات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين من مختلف المحافظات الفلسطينية ومن أراضي 48 بالتوافد على مدينة القدس لأداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان برحاب المسجد الأقصى المبارك. وقد دعت الهيئة الإسلامية العليا في القدس، إلى شدّ الرحال إلى الأقصى مع ضرورة الحفاظ على هيبته وحرمته. معتبرة أن المد والحماية البشرية للأقصى بمثابة صمام الأمان للدفاع عنه، وقالت الهيئة: "لا يخفى على أحد أن المسجد الأقصى ما زال منذ أكثر من 46 عاماً يرزح تحت الاحتلال الإسرائيلي، والذي يحاول جاهداً تقييد حركة الوصول إليه، لتفريغه من المصلين، فينصب الحواجز ويحدد الأجيال ويضيّق الخناق والحصار، ولكن بالرغم من ذلك، فإن عشرات الآلاف يصرّون على شد الرحال إليه يومياً، ممن يستطيعون الوصول إليه". كما ودعت الهيئة الحشود إلى حفظ هيبة وحرمة المسجد الأقصى: "ولأن المسجد الأقصى يزدان في هذا الشهر بالركع السجود، من الرجال والنساء والأطفال، في منظر مهيب وجليل، يكتظ بالمصلين والصائمين، الأمر الذي قد يؤدي إلى ازدحام في رحابه وساحاته، فوجب الحفاظ على هيبته وحرمته والتعاون مع لجان النظام والنظافة، وبخاصة في المطاهر وأماكن الوضوء، فينبغي مراعاة الضوابط الشرعية المتعلقة بالمساجد عامة، فكيف إذا كان المسجد الأقصى المبارك؟! / 2811/