في حلقة (واي فاي) عن "العريفي" تابعت ردود الفعل ولم أجد مؤيداً.. محبوه جعلوها فرصة سانحة ورائعة لمدحه وذكر فضائله، والمحايدون قالوا ما هذا الإسفاف والسخف في المعالجة؟ وخصومه قالوا لا نؤيد هذا الأسلوب في الخصومة.. في المقابل جاءت عشرات التهم ل "خالد سامي" في دينه وعقله وماله وعرضه، يحتاج لسنوات في المحاكم لرد اعتباره وإن سكت عنها تعززت التهم. إن إسقاط الأشخاص والأفكار والأحزاب إعلامياً علم دقيق يحتاج إلى عقليات إعلامية ناضجة وليس إلى سيل من السباب والشتائم والتقليد الممجوج المباشر الذي يمارس بكل سذاجة, وبطريقة فجة تجعل نتائجها عكسية.