تمضي السنون _ صبحي البيجواني و ينأى اللهو و العيد فكيف صبرك لا حور و لا غيد و أهملتك غوادي الزهو وانصرفت بما ستحفل لا بكر و لا رود كانت لشأوك غايات تطول لها و في عيون الغواني أنت محمود أمست طقوسك لم يألف لها نظر كأن ريعك غالته التجاعيد قد كان روضك مخضل برونقه تشدو بلابله تحلو الزغاريد أمست تقلبه هوج الرياح و ما يشتف من طله نهد و لا جيد فممحل لا هوى تصفو نسائمه و مجدب و مسار الورد مسدود و انفض عنه ربيع لم يعد نضرا ما عاد ينفعه خضب و تجديد بين الشباب و بين الشيب معركة صبح و ليل لواء الحرب معقود و النصر يفضي لأسياف مشرعة بيض بماذا ستلقى زحفها السود