قتل شرطي مساء أمس الأربعاء بالرصاص في هجوم شنه مسلحون على مركز للشرطة في مدينة العريش في شمال شبه جزيرة سيناء وأصيب آخران في الحادث . وكان قد أصيب صباح أمس 6 من قوات الجيش المصري بينهم ضابطان وصف ضابط و3 مجندين بالإضافة إلى مدنييْن، في هجوم شنه ملثمون على معسكر تابع لقوات الجيش المصري أمس الأربعاء في سيناء، وما أن وصلت طائرات الأباتشى حتى هرب المسلحون داخل الصحراء مستخدمين سيارات دفع رباعي، وتم نقل المصابين إلى مستشفى رفح العام لتلقى العلاج من الإصابات التي هي عبارة عن شظايا من القصف. فيما تمكنت قوات الأمن المصرية من إلقاء القبض على اثنين أحدهما يدعى «إبراهيم - أ» يمنى الجنسية والثاني « خليل - أ» فلسطيني، تابعيْن لتنظيم الدكتور رمزي موافي التابع لتنظيم القاعدة، والملقب ب»طبيب بن لادن»، والذي نجح في الهروب من سجن وادي النطرون مع الرئيس المعزول مرسي وبعض قيادات الإخوان خلال ثورة يناير عام 2011، وخضعا للتحقيق داخل أحد الأجهزة السيادية لمعرفة سبب وجودهما داخل سيناء في هذا التوقيت. بينما يلتقي شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب خلال اليومين القادمين بمحافظة الأقصر، مسقط رأس الطيب ومكان اعتكافه، وفدا من حزب النور السلفي لبحث كيفية الخروج من الأزمة الحالية التى تمرّ بها مصر، إضافة إلى تفعيل المصالحة الوطنية بين كافة أبناء الوطن، من خلال ما يسمى «لجنة حكماء مصر». من جهتهم، أمهل سكان عقارات رابعة العدوية، المعتصمين بالمنطقة المؤيدين للرئيس المعزول مرسي حتى مساء اليوم الخميس لنقل الاعتصام، وإلا سيقومون بأنفسهم بفك الاعتصام نتيجة لما تعرضوا له من مشكلات. وقال بيان 3 الذي أصدره سكان رابعة على صفحتهم على الفيس بوك: «قمنا نحن سكان عقارات رابعة العدوية بإصدار بيانين نطالب فيهما بحقوقنا كسكان وملاك، ولكن لم يستجب المعتصمون لنا، ومع كل يوم يمر يزداد الضرر الواقع علينا الحصار الذي نعيش فيه واليوم نعلن أننا فاض بنا الكيل». فيما أعلنت منصة رابعة تنظيم عدة مسيرات في عدة محافظات تحت عنوان مليونية «الإصرار» للمطالبة بالإفراج عن الرئيس المعزول وعودته إلى منصبه، ورفض تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور حازم الببلاوى، مشددة أنها حكومة غير شرعية. . بدورها، كشفت قيادات بالصف الثاني لجماعة الإخوان عن أن الجماعة تعتبر تظاهرات الجمعة المقبل مسألة «حياة أو موت»، وأطلقت عليها اسم «موقعة العاشر من رمضان» وستشهد تصعيداً غير مسبوق من مؤيدي محمد مرسى، فيما دعا «اتحاد التيارات الإسلامية» الذي شكلته جماعة الإخوان والجماعة الإسلامية في بيان له أمس إلى محاصرة مبنى الإذاعة والتليفزيون ومدينة الإنتاج الإعلامي. ولأول مرة منذ عزل الرئيس المصري محمد مرسي يلتقى ممثلون لجماعة الإخوان مع مسؤول دولي لمناقشة الأزمة المصرية، حيث التقت كاترين أشتون ظهر أمس كل من د. محمد على بشر ود. محمد دراج القياديين بالجماعة ورافقهما رئيس الوزراء السابق هشام قنديل حيث جرى مناقشة الأزمة، وأبلغ ممثلو الإخوان المسؤولة الأوروبية تمسكهما بعودة «مرسي» للحكم، كمدخل وحيد لحل الأزمة الحالية، فيما قال العقيد أركان حرب أحمد محمد علي المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة: «إن الفريق أول عبدالفتاح السيسي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ناقش مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي، مستجدات المشهد السياسي المصري، وسبل دعم العلاقات بين مصر ودول الاتحاد»، كما التقت أشتون الرئيس المؤقت عدلي منصور بقصر الاتحادية الرئاسي، تناول الأوضاع الراهنة، والتعرف على خارطة الطريق المستقبلية.