الحيرة تفرقني بجاذبيتك! أكاد أضيع بين تفاصيل حياتك! أحدق بشعر يداك المبتل وأنت خارج لتو من وضوءك وبين ظهرك الحاني بلحظات سجودك أسمع صوت روحانيتك،وتر عطشك و جوعك تنهيدتك الإيمانية بدعاء الإفطار ما بوسع حيرتي أن تفرغ بعد أن أستنشق طعم نيران "نارجيلتك" واستهوي عبق دخانك! بكم رمضي اشتاقك. 3 رمضان 1434