حمد ل أنس زاهد هي فعلاً مفاوضات عبثية، الغريب في الأمر رغم يقين الجانب الفلسطيني المفاوض بأنه لا أمن ولا أمان لهذا الكيان المحتل لأرض فلسطين، إلاّ أن الفلسطينيين المفاوضين يُشاركون في العملية التفاوضية، إمّا نتيجة ضغوط خارجية أو إملاءات لا يستطيع المفاوض التردد في المشاركة، الحل مع هذا العدو هو المقاومة المسلحة لإخراجه من كامل فلسطين وعودة القدس إلى أهلها. أبومحمدين ل أسامة عجلان عندما اذهب للسوق أرى أن من يستلم زكاة الفطرة يعود ويبيعها لصاحب الدكان بسعر أقل، فيبيعها صاحب الدكان ثانية، وهكذا يدور كيس الحنطة عشرات المرات، والمستفيد الوحيد هو صاحب الدكان. متابع ل عبدالله فراج أشار القرآن الكريم إلى مضامين عظيمة ودلالات صريحة تطمئن قلوب المسلمين الصابرين لتبين لهم أن الله يعدهم بالنصر ويمدهم بالعون والقوة لكي يستمر وهج التوحيد وتعلو كلمة الحق وتظل رايته خفاقة في كل أرجاء المعمورة.. دعشوش ل الدكتور بدر كريم الطبع شربوه وهم صغار، ومن الصعب تغييره وقد أضحوا كبارًا، هؤلاء المبالِغون لا يعرفون استخدام وسائل الاتصال الحديثة، ويظنون أن الناس مثلهم، فيُبالغون، ظنًا منهم أنهم يُحسنون صنعًا، ولا يعلمون أنهم يسيئون صنعًا.. هم: إمَّا لا يدرون أن الناس تدري، وهذه مصيبة.. أو أنهم يدرون أن الناس تدري أنهم يبالِغون، وهذه مصيبة أكبر! لهم من الله ما يستحقون، فالكلمة أمانة (سيكتب ما يقولون ويُسألون). م. حسن البهكلي ل الدكتور الصويغ بلدنا أصبحت ورشة عمل لمشروعات جبارة، تحتاج تلك المشروعات من 3 إلى 5 سنوات لنرى نتاج ذلك، مثل مشروعات الإسكان وفك اختناقات الطرق، واهتمام المواطنين معروفة، وتحتاج الأفكار إلى تطبيق والمشروعات إلى متابعة وتسريع وضبط غلاء الأسعار بالضرب بيد من حديد، والمتابع للأحداث في الأسابيع الماضية هناك اهتمام من القيادة -وفقها الله- بهذه المشروعات، وسيظهر أثرها قريبًا إن شاء الله، والشكر لله لتدوم النعم، ونحمد الله تعالى على نعمة الأمن والأمان.