القرني ل الدكتور العرابي أنا مع أستاذي وأخي د. عبدالرحمن قلبًا وقالبًا، جملة وتفصيلاً، ربما اختلف معه في بعض الحيثيات.. فالمرأة لها فعلاً فسيولوجية خاصة، وأضحت منوطًا بها ولأجلها الكثير، فلابد من الدقة وعدم الاستعجال ولابد من التوازن، وأؤيد الكاتب ومعه في الرأي، لله درك يا أبا سعد، لقد أثلجت صدري، ولا يُفهم أنني ضد المرأة وحقوقها، ولا يُفهم أنني أؤيد فقط لأجل دحضها، أبدًا، لكن أرى ما يراه الكاتب، المرأة هي أمنا وأختنا وبنتنا وزوجتنا، ولها منّا كل الاحترام والتقدير، لكن وَضَعَ أبا سعد النقاط التي لابد أن نقف وتقف هي عليها، لتراجع توازنها ودقتها ومناكفتها غير المبررة في أمور كثيرة، «في الطالع والنازل»، أبا سعد لك ألف تحية، وكل عام وأنت بكل خير. أبوجورج ل الدكتور العنقري يا دكتور، الغرض من هذه الحروب والثورات والتي كلها من تخطيط أمريكي - صهيوني.. لزعزعة الأمن في الدول العربية.. ولكى يتم السيطرة على مقدراتها، وتكون دولة اسرائيل الرابح الأكبر فى ذلك.. وهذه الحروب والثورات قد أضعفت الاقتصاد العربي.. وفكَّكت كثير من الدول فأصبح بالإمكان تقسيمها.. فبدأ بالعراق الذي كان من أغني الدول العربية بموارده البترولية وكذلك بالأنهار الموجودة فيه حيث الأراضي الزراعية، والطبقة المتعلمة والعمالة المدربة والجيش الكبير القوي.. ثم تونس، وليبيا.. حيث تم تدمير ترسانة الأسلحة التي جمعها القذافي بأموال الشعب الليبي، ومصر التي تعتبر أقوى الدول العربية وأكبرها.. حيث تم تسييس الدين في هذه البلدان.. وكان للإخوان المسلمين المهجَّرين في الخارج دور كبير في زلزلة السياسة العربية وتدمير البينة التحتية والخسائر التي ألحقت بالاقتصاد العربي.. وأخيرًا سوريا. ولا ندري متى ينتهي هذا الطوفان المدمر، وكلها بالادّعاء بأنها لكلمة «الإسلام هو الحل».. وليس هناك إسلام يُطبَّق، بل قتل للمسلمين، وتدمير لبلادهم، فهذا ثاني رمضان يمر على العرب والأحداث تزيد سوءًا وليس هناك وعي لدى عقلاء وحكماء العرب. اللهم أصلح حال المسلمين واهدهم إلى أحسن الأعمال. أبوأسعد ل أحمد العرفج أتفق معك فيما كتبت، ومع الأسف هناك أناس تنساق خلف أي مقولة دون أن تدري أو تعيها جيدًا ولم تتحسب من تبعات الزيادة، وما عانيناه من آخر زيادة في الرواتب من ارتفاع للأسعار أضعاف الزيادة في ظل غياب الدور الرقابي الواضح للجهات المعنية في ارتفاع الأسعار ومضاعفتها، نحن بحاجة إلى دور رقابي مُفعَّل جيدًا في الأسواق. ونحن بحاجة إلى تخفيض أسعار الخدمات التي تقدم لنا، من كهرباء وهاتف وماء وتذاكر ومدارس... وغيرها من الضروريات التي تواجهنا، أمّا أن نفرح بزيادة لرواتب موظفي الدولة وهم يمثلون نسبة ضئيلة من المجتمع وماذا عن البقية، ماذا يستفيدون من هذه الزيادة، فكروا بالأمر جيدًا، وانظروا إلى الموضوع بعقلانية وتروٍ، والله المستعان. م. حسن البهكلي ل د. قيصر مطاوع أنشأت وزارة الشؤون الاجتماعية لجنة الحماية من العنف الأسري في المناطق الإدارية بالمملكة وعددها 13 منطقة إدارية، وموضحًا أرقام الهواتف وبالإمكان التواصل معهم على موقع الوزارة، وهناك جهود تُبذل ودراسات مثل الدعم الذي قامت به مؤسسة الملك خالد الخيرية بدعم دراسة تهدف لوضع نظام الحد من الإيذاء في المملكة، وقد صدر قرار مجلس الوزراء برقم 366 في 3/12/1429ه القاضي بعدد من الإجراءات الخاصة بالحماية الاجتماعية، ولهذا فإن الأمر يحتاج توعية المجتمع، ونشر ثقافة الحقوق والواجبات، وعلى الإعلام دور كبير ومهم في خدمة المجتمع بتخصيص موقع للتعريف بأرقام الهواتف ومواقع التواصل مع لجان الحماية من العنف الأسري، ولهذا هناك بعض الجهود تحتاج التعاون من الجميع، وأولهم الكُتَّاب أي «قولوا للناس حسنًا». مسعد الحبيشي ل الدكتور الصويغ نعم صدقت د. عبدالعزيز، فقد كان أوائل أمم المسلمين هم من تقلدهم الأمم السابقة في كل علم وخُلق وكل ما يصلح الحياة.. ونحن المسلمين اليوم نقلّد كل الأمم في كل ما هب ودب، ليس في العمل أو العلم، وما هذا التقليد الأعمى إلاّ مصداق للحديث الشريف أننا سنتبعهم حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلناه.. وحتى لغة القرآن الكريم من فرط نهمنا في التقليد أهملناها، وأصبحنا نُفضِّل اللغات الأجنبية في كل شؤون حياتنا، وتركنا لغة القرآن وراء ظهورنا إلّا ما قل، ولا نفتخر به كما يجب، ولو كنا نفخر بلغة القرآن لأجبرنا الجميع على مخاطبتنا بها في كل ما يخص حياتنا، وحتى التاريخ الهجري أهملناه، وأصبحنا لا نذكره إلاّ في مناسبات بسيطة وعلى استحياء.. ونحن ننسلخ تدريجيّاً من كل ما يربطنا بما أعزنا الله به وهو الإسلام، والتمسك بكتاب الله وسنة نبيه الكريم عليه الصلاة والسلام، ولن نجد عزًّا في كل ما يخصنا وفي الدارين إلاَّ به.. وليتنا أخذنا النافع من العلوم والتجارب لغيرنا وتمسكنا بتعاليم ديننا كما أمر الله، وطورنا كل علم مستقدم من الخارج لما فيه صلاحنا، ويتواكب مع ديننا وخُلقنا وبيئتنا ومصالحنا الرشيدة. قارئ ل أنس زاهد هناك مسلسلات عدة أنتجتها أمريكا في استوديوهات المخابرات الأمريكية والموساد لإثارة الفتن في الدول العربية، وجلب الإخوان المسلمين للحكم باسم الإسلام هو الحل.. وأمريكا ليس غرضها الحكم بالإسلام ولكن لكي يتم تطفيش الناس من الإسلام والإسلاميين.. فهذا المعارض التونسي محمد البراهمي يتم تصفيته فهو ليس خطرًا عليهم بهذا القدر، ولكن لكي يتم إثارة الفتن بين الشعب والمشكلات والتقسيم والذي هو شبه حاصل.. فهذه العمليات كلها مدبرة ومخطط لها بطريقة مدروسة لكي ينشغل العرب في أنفسهم، ويطيب لدولة العدو الانفراد بفلسطين والفلسطينيين، حيث يتم تصفيتهم وتهجيرهم خارج فلسطين.