هنا تباع زكاة الفطر، وهناك أيضًا، وفي كل مكان.. تذكر اللافتات الكبيرة والكميات الأكبر من عبوات زكاة الفطر وكيف راح يطوف بزكاته على الشوارع أملا في أن يجد مستحقين حقيقيين! لقد طالب العلماء أو نصحوا بتحري المستحقين لزكاة الفطر، ولكن كيف يتأتى ذلك والمحترفون يحيطون بكل مركز بيع، ليتلقفوا العبوات ويبدؤون في بيعها؟ قال الجار السوري بحسرة: ما قولك في تجميع هذه الزكوات وشحنها مبكرا للاجئين على الحدود الأردنية والتركية والعراقية واللبنانية؟ أجاب: هذه أمور فقهية لا طاقة لي بها! لاحظ صاحبكم أن جاره السوري غضب من الرد معتبرًا إياه غير عابئ بما يجري، فراح يدعو بصوت مرتفع على كل من ساهم ويساهم في استمرار تشردهم في سوريا واختلافهم في مصر وتشتتهم في الصومال ورعبهم في العراق وخوفهم في أفغانستان.. قولوا آمين!