لم يحل التخصص الدراسي بين حسناء عبد الواسع وبين هواياتها ومنجزاتها ولتعمد بعد رحلتها خارج الوطن إلى العودة لممارسة مختلف الهوايات الجميلة، وكانت أولى خطولتها في ذلك عن طريق الانضمام إلى «كلنا منتجون» في الغرفة التجارية والمشاركة فيما بعد كمنظمة لفعاليات الأسر المنتجة. حسناء عبدالواسع خريجة في قسم التاريخ بجامعة الملك عبدالعزيز وإحدى عضوات اللجنة التأسيسة في جمعية الحفاظ على التراث العمراني بجدة، والتقتها «المدينة» أثناء مشاركتها في إعداد سفرتها الحجازية في منطقة البلد برمضان والتي جذبت من خلالها العديد من الزوار والضيوف. وتسرد عبد الواسع قصتها فتقول: بدأت منذ ما يقارب 12 عامًا من خلال صنع الإكسسوارات وتصميمها ومن ثم تنوعت مجالات عملي من بعدها لأشارك في تصميم العبايات إلى جانب إعداد المأكولات والسفرة الحجازية على وجه الخصوص، وتمكنت من تحقيق النجاح من خلالها والآن عدت للتفرغ لتصميم الإكسسوارات التي ارتبطت بها منذ الصغر ولتساعدني مهارتي فيها على المشاركة في إعداد الدورات البسيطة في ذلك لمختلف الشابات والمهتمات بالأعمال اليدوية. وتؤكد حسناء على استمتاعها بتصميم الإكسسوار إلى جانب إعداد الأطعمة المنوعة ذات التصانيف المختلفة، وأشارت إلى أن الأكل المصنوع في المنزل يتميز بلذته وهويته ونظافته والتي يفتقدها بعض الطهاة في المطاعم. كما أشارت حسناء إلى اندثار الأكسسوار المميز وطلبياته بعد أن بات كثير من السيدات والشابات يكتفين بما هو جاهز، مضيفة أن ذلك يفقد الإكسسوار لمسة الخصوصية، كما كشفت عن أمنيتها المستقبلية والمتمثلة في افتتاح مطعم مميز بالأكلات الحجازية في أحد بيوت جدة التاريخية.