تحتل إمارة أم القيوين موقعاً متميزاً من بين إمارات الدولة، لما تتسم به من خصائص وسمات فريدة، أصبحت ظاهرة للجميع من بعد قيام اتحاد دولة الإمارات. وبدأ ظهور ثمرات الاتحاد على مختلف مناحي الحياة في مختلف ربوع الدولة وإماراتها ومنها أم القيوين، التي يعني اسمها أم القوتين نظراً لأنها كانت معروفة في السابق بقوتها البحرية والبرية، قبل قيام الاتحاد بقليل تم تغيير اسمها من أم القوتين إلى أم القيوين استناداً إلى اللكنة المحلية. اشتهرت أم القيوين بمناخها المميز والهدوء الذي يلف كل ملامح الحياة فيها، حتى بعد بزوغ شمس دولة الاتحاد وانتشار مظاهر العمران والحضارة في أرجائها، إلى الحد الذي جعل البعض يطلق عليها الإمارة الهادئة. وبالنظر إلى أبرز سمات النهضة الحضارية والعمرانية في إمارة القيوين التي أصبحت ظاهرة للجميع بعد انطلاق اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، بفضل جهود المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وإخوانه من الرعيل الأول من شيوخ الإمارات الذين ترعرعت على آياديهم الخضراء شجرة الاتحاد الوارفة التي أظلت جميع أبناء الإمارات، والتي حافظ عليها وسار على نهجهم القويم بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. مرافق حضارية بالنظر إلى تلك السمات نجد العديد من المرافق الحضارية الحديثة المتمثلة في شق الطرقات، وإقامة البنايات الحديثة والمؤسسات الحكومية المختلفة، فضلاً عن المدارس والمستشفيات والمراكز الطبية التي تقدم لساكني الإمارة أرقى الخدمات الصحية، والتي تتوازى مع غيرها من الخدمات المقدمة في كافة إمارات الدولة وتضاهي هي الأخرى أرقى المستويات العالمية. وما كانت هذه الملامح النهضوية البارزة لتظهر إلى الوجود إلا بفضل الرعاية الحكيمة للقيادة، التي تفاعلت مع المخططات التطويرية التي انتشرت في أرجاء دولة الإمارات عقب إعلان الاتحاد، فكان من ثمار ذلك تحقيق نقلة حضارية كبيرة لإمارة أم القيوين، بحيث أصبحت من الإمارات الواعدة التي تحمل الخير الكثير ليس فقط لأهلها، بل لكل من يعيش على أرض الإمارات سواء من المواطنين أو المقيمين. وتنقسم الإمارة إلى قسمين قسم ساحلي وأهم مدنه العاصمة «أم القيوين»، ويعتمد سكانه على البحر حيث يحترفون بطبيعتهم الصيد وهي الحرفة التي كانت في الماضي، بالإضافة إلى الغوص وصناعة السفن من الحرف المشهورة لسكان هذه الإمارة والإمارات المجاورة. وقسم داخلي: ومن أهم مدنه المشهورة «فلج المعلا» وهي المدينة الثانية بعد العاصمة ويشتغل سكانها بالزراعة، حيث تتوافر المياه وتتميز التربة بجودتها ومن أهم زراعاتها النخيل والمانجو والموالح والحمضيات والخضراوات التي تملأ السفوح والوديان. الرقعة الخضراء ... المزيد