أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية في تقرير نشرته أن عدد الهجمات التي يشنها المتمردون في أفغانستان انخفض لكن المتمردين "ما زالوا" في مواقعهم في بعض المناطق ويكبدون المزيد من الخسائر للجيش والشرطة الأفغانيين، وجاء في التقرير أن حوالي 80% من الهجمات التي يشنها المتمردون تحصل في مناطق يعيش فيها اقل من 25% من السكان. والأقاليم العشرة الأكثر عنفا تقع خصوصا في ولايتي هلمند (جنوب غرب) وقندهار (جنوب)، وهذه الأقاليم تمثل 3,1% من مجمل السكان ولكنها تشهد أكثر من 30% من أعمال العنف. وأشار التقرير إلى أن "قدرة متمردي طالبان على ضرب المراكز السكنية الرئيسية قد تقلصت" ولكنهم نجحوا في "ترسيخ مواقعهم في بعض المناطق الزراعية التي يسيطرون عليها تقليديا مشيرا أيضا غالى عدم إمكانية وضع حد لتمرد تستطيع فقط القوات الدولية والأفغانية السيطرة عليه، ويغطي هذا التقرير فترة حيث كانت القوات الأفغانية من جيش وشرطة مسؤولة في المرحلة الأولى عن أمن مجمل البلاد وكانت قوات الحلف الأطلسي تقوم بمهمات مساندة وتدريب. وبالتالي، فان "القوات الأفغانية أصبحت تقوم ب95% من العمليات الاعتيادية و98% من عمليات القوات الخاصة" أما العمليات الأحادية الوحيدة التي تقودها قوات الأطلسي فتنحصر في حماية قوات التحالف وتأمين طرق الاتصال وكذلك عمليات نقل المعدات عند عودة الجنود إلى بلادهم.