أكد غريغ باركر وزير الدولة البريطاني لشؤون الطاقة وتغيير المناخ أن المجتمع الدولي يحرز تقدماً جيداً في مباحثات الملف النووي الإيراني، أملاً أن يتم التوصل إلى اتفاقات نهائية خلال الأسابيع القليلة القادمة على الرغم من أنها في الحقيقة كانت محادثات صعبة، وأضاف: «لا أستطيع الجزم حالياً متى ستكتمل وتنتهي ولكنها مستمرة في التقدم وسنحاول أن نصل إلى الخطوط العريضة من هذه الاجتماعات في العشرين والواحد والعشرين من نوفمبر»، مبيناً أن المجتمعين يهدفون للوصول إلى حلول تخدم الطرفين وتلبي مصالحهما المشتركة التي تتوافق مع الاهتمام العالمي بهذا النوع من الطاقة البديلة. وأوضح باركر أن الاعتماد على مصادر أخرى غير البترول في توليد الطاقة لا يكون إلا من خلال مصادر بديلة متوفرة بصورة دائمة الأمر الذي سينعكس بصورة كبيرة على جدوى هذه المصادر من الناحية الاقتصادية. وبين خلال زيارته للرياض على رأس وفد اقتصادي كبير ضم 20 شركة بريطانية متخصصة في مجال الطاقة أن المملكة تتشارك مع بريطانيا في الاعتماد على البترول كمصدر رئيسي للطاقة مما دفع بلاده للبحث ملياً عن مصادر بديلة وهو ما نجحت فيه من خلال العديد من المشاريع التي أطلقتها الحكومة خلال السنوات الثلاث الأخيرة لتحويل مصادر الطاقة الطبيعية لطاقة بديلة. وسلط باركر خلال حديثه ل»الرياض» الضوء على استخدام طاقة الرياح كبديل رئيس للطاقة، وذلك من خلال مشروع قائم حالياً بالإضافة إلى الاستفادة من الطاقة الشمسية، وعرج على أن بلاده من الدول الممطرة طوال العام مما يشكل عائقاً كبيراً في الاستفادة القصوى من هذه الطاقة، وأضاف أن المملكة تنعم بمناخ مناسب للاستفادة من طاقة الشمس خصوصاً أنها متوفرة طوال العام. وأكد على الرغبة الجادة للشركات البريطانية في خوض غمار الاستثمار في مجال الطاقات البديلة في المملكة خصوصاً أنها من الأسواق الواعدة في هذا المجال مدفوعة بخبرة كبيرة تملكها هذه الشركات كونها رائدة في مجال الابتكار والتطوير. وعن الوفد التجاري المرافق له، بين وزير الدولة البريطاني لشؤون الطاقة وتغيير المناخ أن الوفد يضم مجموعة من الشركات الناشئة بكافة أطقمها من المهندسين والمختصين والتي تركز على الابتكارات الجديدة في نطاق الأعمال بالاستفادة من النظام الشمسي بالإضافة إلى مجموعة من مراكز الأبحاث التابعة لجامعات بريطانية عريقة، وأضاف أنه خلال اجتماعاته مع المسؤولين في المملكة تم التطرق لسبل تطوير العلاقات البحثية بين الجامعات في بلاده والجامعات السعودية، مشدداً في الوقت نفسه على أن الزيارة لا تهدف فقط إلى إتاحة فرص تجارية متبادلة بل إلى تطوير مراكز الأبحاث المتواجدة في المملكة.