عدن فري|صنعاء|خاص. قالت صحيفة القدس العربي ان زيارة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الى جمهورية الصين الشعبية هو لتعزيز موقعه الرئاسي ومحاولة الاستفادة من إمكانياتها الضخمة في مجال الانشاء والاعمار، بعد أن خذله الغرب إثر تراجع الدعم التنموي لنظام هادي الجديد في اليمن. واوضحت الصحيفة ان هادي استغل علاقته القديمة بالرئيس الصيني شي جين بينغ التي نسجها في العام 2008 عند زيارة بينغ لليمن كنائب للرئيس الصيني حينذاك وكان حينها هادي نائبا للرئيس اليمني ايضا، لتعميق العلاقة الاقتصادية والتجارية بين صنعاء وبكين ومحاولة استعطاف الصين في ضخ بعض استثماراتها لليمن وكذا دعم بعض المشاريع التنموية. ونقلت صحيفة(القدس العربي) من مصادر وثيقة الاطلاع أن هادي اتجه نحو الصين بعد أن واجهت بلاده الكثير من الأزمات الاقتصادية والمالية المتلاحقة والتي أجبرت وزارة النفط اليمنية مؤخرا الى بيع بعض أصولها للبنوك الاستثمارية لتغطية العجز المالي الكبير الذي تواجه الميزانية اليمنية والتي وصلت حدا لم تتمكن فيه من دفع أجور العسكريين، وبالتالي كان الدعم الصيني النقدي المخصص لوزارة الدفاع لتغطية العجز الكبير الذي تواجه وأيضا لتزويدها بالمتطلبات الأساسية وفي مقدمتها الزي الجديد الموحّد للجيش اليمني. وكشفت الصحيفة ان زيارة هادي للصين جاءت في وقت يعيش فيه اليمن حالة غليان أمني وعسكري وتردي الوضع الاقتصادي والذي يتطلب دعم ومساعدة العديد من الدول الكبرى والمنظمات الدولية لتجاوز محنته الراهنة.