أشادت مشاركات في المؤتمر والمعرض الدولي السابع عشر للاتحاد الدولي للطرق بالمستوى المتميز الذي ظهر به المؤتمر وما صاحبه من جلسات ومحاور جعلته بحق من أميز المؤتمرات التي يتم عقدها في مجال الطرق والنقل. وأكدن في أحاديث ل "الرياض" أن المؤتمر جعل من المشاركين أكثر حضوراً من خلال الجلسات والمحاور التي تناولها المؤتمر. حيث أكدت البروفيسورة ديمترا ميتشالاكا الأستاذة في جامعة فلوريدا بالولاياتالمتحدة وعضو في الاتحاد الدولي للطرق أنها استمتعت كثيرا بكل لحظة عاشتها خلال هذا المؤتمر الدولي وتبادلت الخبرات مع كثير من الأعضاء المشاركين حول أهم ما توصلت إليه التقنية في مجال وسائل السلامة والتعاون بين الشركات الدولية لإنشاء بعض المشاريع فيما بينها. وذكرت ديمترا أنهم يقومون بدراسات بحثية في مجال النقل وتعطى للاتحاد الدولي والذي بدوره يدعم تلك الدراسات ويمولها وأيضا يقوم الاتحاد بتبني هذه الدراسات بمقابل مادي وتفعيلها خلال المؤتمرات والندوات. وأعربت ديمترا عن دهشتها بماشاهدته في خلال قدومها للمملكة من رحابة صدر المسؤولين واستقبالهم لهم وخدمتهم على كافة المستويات وتواجد العنصر النسائي بشكل لافت دون أي مشكلات على عكس ماكانت تسمعه عن المملكة في الولاياتالمتحدة، كذلك اكدت على تطور مدينة الرياض اللافت في الطرق والمباني مشيرة الى قيامها بزيارة لمركز الملك عبدالله المالي معتبرة إياه ضمن المشاريع العملاقة التي تساهم في نهضة المملكة. وأشادت بالتنظيم المتميز للمؤتمر والذي فاق كل توقعاتها مؤكدة أنها تجربة حياة لايمكن نسيانها. من جانبها قالت أليك أوه مشاركة من كوريا وعضو في الاتحاد الدولي للطرق أن هذه أول فرصة تتاح لها للقدوم للمملكة من خلال هذا المؤتمر وكانت متخوفة قبل القدوم الا أنها مصرة الآن على تكرار حضورها لأي مناسبات أخرى تقام في المملكة نظرا للتميز اللافت على كافة المستويات. كما نوهت أليك على وجود محادثات مبدئية بين وزير النقل الكوري وبين القائمين على النقل في المملكة ورئيس الاتحاد الدولي للطرق بشكل متقدم لإنجاز بعض المشاريع في المنطقة وتبادل الخبرات. من جهة أخرى أوضحت ماركيتا فافروفا وهي دارسة في مرحلة الدكتوراة في جامعة تكساس في الولاياتالمتحدة، ومشاركة في مؤتمر اتحاد الطرق الدولي أنها من خلال أول زيارة لها للمملكة كونت انطباعا رائعا جدا عن طباع أهلها وشاهدت بعض معالم مدينة الرياض الجميلة من طرق كبيرة منظمة ومنشئات ضخمة تنم عن تطور هائل في قطاع النقل والمواصلات، وأضافت بأن مستوى الحرية الذي رأته في الرياض كان مميزا بحيث يعمل الجنسين مع بعضهما جنبا لجنب دون أي مشاكل. كما أشادت ماركيتا بالروح الجميلة الذي يتمتع بها المنظمون لهذا المؤتمر من خلال تبسمهم وخدمتهم لكل المشاركين مؤكدة نيتها للعودة للرياض مستقبلا للوقوف على معالمها.