قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أمس الثلاثاء إن الولاياتالمتحدة وحلفاءها يدرسون خيارين آخرين لتدمير الأسلحة الكيمياوية السورية، وذلك بعد أن رفضت ألبانيا طلبًا لإجراء عملية التدمير على أراضيها. ونفى كيري التقارير التي تحدثت عن التخلي عن خطة تدمير الأسلحة، مؤكدًا أن منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية أمامها وقت حتى نهاية العام لإزالة هذه الأسلحة، وأن هناك اتجاها لبديلين آخرين يوفران كل الإمكانيات لعملية التدمير والوفاء بالجدول المحدد لذلك. من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الامريكية مساء أمس الأول الاثنين، أن الولاياتالمتحدة ستمدد لعام نشر بطاريات صواريخ أرض - جو من طراز باتريوت على الأراضي التركية للتصدي لأي هجوم محتمل مصدره سورية. وقال البنتاغون في بيان: إن «الولاياتالمتحدة قررت مواصلة المساهمة ببطاريتي باتريوت تحت قيادة الحلف الأطلسي لفترة اقصاها عام». وأعلن هذا الأمر إثر لقاء في البنتاغون بين وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل ووزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو. وفي 13 نوفمبر، طلبت تركيا من الحلف الأطلسي تمديد نشر هذه الصواريخ التي باتت عملانية على أراضيها، وتحديدًا في أضنة وماراس وغازي عنتاب (جنوب) على طول الحدود مع سورية، منذ يناير الفائت. ونشرت في هذه المناطق 6 بطاريات باتريوت أمريكية وألمانية وهولندية تستطيع إسقاط صواريخ بالستية تكتيكية وصواريخ عابرة وطائرات. ونشرت أسلحة مماثلة في تركيا العام 1991 خلال حرب الخليج والعام 2003 خلال الحرب على العراق.