ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى" أن الفلسطينيين يشعرون فى أعقاب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بمنح فلسطين وضع "دولة مراقب غير عضو" بأن الرأى العام الدولى يؤيدهم بعد الوضع الرمزي الجديد . وأشارت "بى بى سى" فى تقرير بثته اليوم الجذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى" أن الفلسطينيين يشعرون فى أعقاب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بمنح فلسطين وضع" دولة مراقب غير عضو" بأن الرأى العام الدولى يؤيدهم بعد الوضع الرمزي الجديد. وأشارت "بى بى سى" فى تقرير بثته اليوم الجمعة إلى أن الفلسطينيين يأملون أن يمنحهم القرار بعض الأدوات السياسية،التى تتيح لهم دخول وكالات الأممالمتحدة، بما فى ذلك المحكمة الجنائية الدولية، ومن ثم تحدى احتلال "إسرائيل" المستمر للأراضي وتغيير الوضع على الأرض بالنسبة للمستوطنات فى الضفة الغربية. ونقلت "بى بى سى" عن السفير الإسرائيلي السابق لدى الأممالمتحدة دورى جولد قوله: "إن ما حدث هو مجرد ارتقاء بوضع البعثة الفلسطينية لدى الأممالمتحدة "، موضحًا أنه بقدر ما ينطوى ذلك القرار على عناصر متسرعة فى الحكم على المفاوضات المستقبلية، فإن الواقع الجديد لا يغير الوضع القانونى للأراض فى الحقيقة أيضا. وأرجع السفير الإسرائيلي مستوى التأييد التلقائى لقرار منح فلسطين، وضع دولة مراقب إلى تواجد تكتلل عربى وإسلامي إلى جانب كتلة عدم الانحياز فى الأممالمتحدة. واستطلعت "بى بى سى" آراء بعض الفلسطينيين بشأن وجهة نظرهم فى القرا، حيث تمحورت آراؤهم حول الاعتقاد بأن القرار لا ينطوى على تغيير على الأرض، ولكن على الصعيد السياسى فهناك حقيقة مختلفة جديدة بعد الوضع الجديد، وهي حماية المجتمع الدولى للفلسطينيين. كما يرى الفلسطينيون أنه ربما حان الوقت لجلوس العالم الغربي و"إسرائيل"، مع الفلسطينيين من أجل إنهاء المشكلة، معربين عن أملهم بأن النهج السياسي سيكون مغايرا لما كان يحدث فى الماضى من حروب وانتكاسات اعتادوا عليها. معة إلى أن الفلسطينيين يأملون أن يمنحهم القرار بعض الأدوات السياسية التى تتيح لهم دخول وكالات الأممالمتحدة بما فى ذلك المحكمة الجنائية الدولية ومن ثم تحدى احتلال "إسرائيل" المستمر للأراض وتغيير الوضع على الأرض بالنسبة للمستوطنات فى الضفة الغربية. ونقلت "بى بى سى" عن السفير الإسرائيلي السابق لدى الأممالمتحدة دورى جولد قوله: "إن ما حدث هو مجرد ارتقاء بوضع البعثة الفلسطينية لدى الأممالمتحدة "، موضحًا أنه بقدر ما ينطوى ذلك القرار على عناصر متسرعة فى الحكم على المفاوضات المستقبلية فإن الواقع الجديد لا يغير الوضع القانونى للأراض فى الحقيقة أيضا. وأرجع السفير الإسرائيلي مستوى التأييد التلقائى لقرار منح فلسطين وضع دولة مراقب إلى تواجد تكتل عربى وإسلامى إلى جانب كتلة عدم الانحياز فى الأممالمتحدة. واستطلعت "بى بى سى" آراء بعض الفلسطينيين بشأن وجهة نظرهم فى القرار، حيث تمحورت آراؤهم حول الاعتقاد بأن القرار لا ينطوى على تغيير على الأرض ولكن على الصعيد السياسى فهناك حقيقة مختلفة جديدة بعد الوضع الجديد وهي حماية المجتمع الدولى للفلسطينيين. كما يرى الفلسطينيون أنه ربما حان الوقت لجلوس العالم الغربي وإسرائيل مع الفلسطينيين من أجل إنهاء المشكلة، معربين عن أملهم بأن النهج السياسي سيكون مغايرًا لما كان يحدث فى الماضى من حروب وانتكاسات اعتادوا عليها.