أحمد خليفة الفلاسي مدير إدارة الاتصال والتسويق في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، يرى أن فترة ما بعد الدوام من الأوقات التي تعطي الإنسان دافعا لتنوع الأعمال والمهام، فلا تقتصر على نمط معين من العمل، وإنما يمنح وقت الدوام الفرص الكثيرة لمتابعة الأعمال الخاصة أو مقابلة الأصدقاء وتخصيص وقت للأهل وللأسرة وللرياضة والقراءة. ويؤكد أحمد خليفة الفلاسي على أن العطلات من الأيام المقدسة للجلوس مع الأهل والأسرة وتلبية متطلباتها، ويقول إن هناك أشياء يتم متابعتها بعد الدوام الرسمي وانجازها لا يستطيع أحد غير صاحبها انجازها، مثل الإشراف على المشروع الخاص أو بناء بيت. العطلات حسب الموسم يضيف الفلاسي أن قضاء أوقات العطلات يختلف من موسم إلى آخر ففي فصل الصيف نجتمع في بيت الوالد أما في الشتاء فيكون للمزرعة النصيب الأكبر لقضاء أوقات الفراغ مع الفريات القصيرة، وممارسة التمارين الرياضية والجري والمشي ولعبة الطائرة. ويقول إن الجري أو المشي يحول الإنسان إلى إنسان آخر من خلال طرح الهموم والمشاكل جانبا والتفكير بشكل إيجابي بعيدا عن سلبيات الهموم والمشاكل التي تقابل الإنسان في عمله أو في طريقه أو من خلال التعامل مع الناس، في العمل أو الشارع أو السوق. القراءة المتخصصة عن القراءة قال أحمد خليفة الفلاسي إن "قراءتي متخصصة في مجالات عملي من خلال الشبكة الالكترونية والاطلاع على الأخبار في المواقع الالكترونية والصحف على الانترنت، وهذا التغير في نمط الحصول على الخبر والمعلومة يعد أسرع وسيلة من الصحف الورقية، وعند الاطلاع على هذه الصحف الورقية يكون الخبر قديما أو تاريخا، لأنني اطلعت عليه وقت وقوعه على الانترنت". رأس المال يلفت أحمد خليفة الفلاسي إلى أن وقت الإنسان شيء مقدس في الحياة وهو رأس ماله الحقيقي الذي من خلاله يربح كثيرا إن استثمره بشكل جيد، والابتعاد عن تضييع هذا الوقت سدى، حتى يوفق إلى الطريق الصحيح في حياته، ويؤكد على أهمية الاعتناء بالصحة والتوازن في كل المجالات والأعمال التي يقوم بها، فالتوازن هو الأساس في حياة بعيدة عن القلق أو المنغصات حيث لا يطغى جانب من حياة الإنسان على جانب آخر.