من حقنا أن نثني على جهود أي مواطن قدم لأمته ووطنه أعمالاً كان لها الدور البارز في مسيرة نهضة البلاد (نموا وتقدمًا) باعتباره نبتة صالحة في تربتها وصورة ساطعة للإخلاص وصدق الانتماء في سمائها. * ومؤسسة (الدواجن) لمؤسسها وداعم استمرارها في النمو والعطاء على امتداد مسيرتها الطويلة الشيخ: عبدالرحمن فقيه من المؤسسات الوطنية الرائدة عالميًا في مجالها ليس على مستوى البلاد فحسب بل على مستوى العالم. * ورغم الأزمات الاقتصادية وما لحق بالعالم ومؤسساته من خسائر وتوقف بعضها من جراء ذلك إلا أن هذه المؤسسة ظلت متماسكة في استمرارية العطاء والنماء في سد حاجة الوطن والمواطن حرصًا من القائمين عليها في سد وتعزيز اقتصاد البلاد من منتوجها خلال مسيرتها الطويلة من العطاء والنجاح وبلوغها العالمية في إنتاجها ومشتقاته. * نعم.. من حقنا أن نحتفي بهذه المؤسسة الرائدة وأن نبارك لباني صرحها الاقتصادي الكبير الذي أغنى البلاد من شرقها لغربها ومن شمالها لجنوبها من إنتاج (الدواجن) المشهود لها بالجودة والتميز والسلامة المتفقة مع المقاييس والأسس العالمية (إنتاجًا وسلامة) بل ومن حقنا أيضًا أن نشيد بجهود مؤسسها وداعم مسيرة الاقتصاد السعودي منذ البدايات الأولى وتسخير فكره ووقته وماله في سبيل نجاح هذا المشروع العالمي العملاق وغيره من مشروعات البلاد التنموية والتعليمية الرائدة في بلاد الحرمين الشريفين والذي وفر من خلالها حاجة البلاد لأهم مصدر من مصادر المعيشة والغذاء.. وما يزال يبني ويشيد بهمة وإخلاص في هذا المجال الوطني والإنساني وغيره من المشروعات التعليمية والتنموية التي إذا ذكرت شكرت.. بتشجيع أمير المنطقة وتوجيه ودعم ولاة الأمر-يحفظهم الله-. همسة الأسبوع: إيقاعات ودية!. لي مع هذه الجريدة رفقة درب طويلة تمتد لأكثر من نصف قرن.. منها بضع سنوات مراسلاً لها في مدينة الرياض.. في عهد صحافة الأفراد.. ثم قارئًا وكاتبًا بعد ذلك.. وكنت ومازلت حريصًا على قراءتها عن طريق الاشتراك.. ويصادف-أحيانًا- نفادها من مكتبة الحي قبل غيرها.. فأظل أبحث عنها حتى أجدها.. وقد دفعني هذا الحب لأن أداعبها وأسرتها بهذه الإيقاعات الودية: (مدينتي).. جميلة.. ثمارها.. رغيدة! رياضها.. خضراء.. في طرحها.. وحيدة! يقودها.. رجال.. أراؤهم رشيدة جريدتي المدينة.. في ثوبها جديدة الكل يقتنيها.. لأنها مفيدة أبومتعب رعاها.. بآراء سديدة دامت لنا بلادي.. آمنة سعيدة. ص.ب 101 ف 7430491