عن الهوية الخاصة التي اختارها المهرجان لدورته الحالية احتفاء بمرور عشر سنوات على انطلاقته، قال أمر الله: "أردناها أن تكون سنة عربية بامتياز، لأن مهرجاننا يقام في مدينة عربية، ونحن منذ البداية أردنا للمهرجان أن يمتلك قلبا عربيا وروحا دولية". وأضاف: "ولتأكيد هذا التوجه سنقوم في هذه الدورة بنشر نتائج مشروع الاستفتاء على أهم مائة فيلم عربي بمناسبة مرور مائة عام على انطلاقة السينما العربية، حيث شارك في هذا الاستفتاء أهم النقاد السينمائيين والمثقفين من كافة أرجاء الوطن العربي، من خلال نشر كتاب يحتفي بهذه التجربة العربية المتشعبة والطويلة ويتضمن قراءات نقدية لأهم عروضها". وأكد أمر الله أن الدورة الحالية ستشهد أيضا حضور أهم النتاجات الدولية التي شاركت في المهرجانات الكبرى مثل "كان" و"فينيسيا" و"تورنتو"، وكذلك الأفلام المرشحة لجوائز الدورة القادمة من حفل الأوسكار، وأضاف أن المهرجان سيشهد إطلاق مشروع: "وثائقيات دبي" من أجل الاهتمام بالفيلم الوثائقي العربي بالتحديد لأنه مغيب عن الجمهور العام، وبالتالي كما قال أمر الله إعطائه حيّزا ومساحة للتعبير عن أدواته الجمالية الخاصة التي لا نجدها في السينما التجارية أو في السينما الروائية عموما.