عبدالرحمن إسماعيل (أبوظبي)- نجح سوق أبوظبي للأوراق المالية أمس في آخر تداولات الأسبوع الحالي والأول من تداولات شهر ديسمبر الحالي، في احتواء عمليات جني الأرباح التي حاولت إثناء المؤشر عن مساره الصاعد، مسجلاً مستوى قياسياً جديداً خلال العام 2013. وارتفع المؤشر العام للسوق بنسبة 0,23%، ليرفع نسبة صعوده على مدار الأسبوع الحالي (4 جلسات) إلى 2,3%، وأغلق عند مستوى 3939 نقطة، أعلى مستوى للسوق خلال 2013. وشهدت الجلسة حالة من الشد والجذب، بين محافظ استثمار تحاول تنفيذ عمليات تسييل جزئية في المرحلة الحالية قبل نهاية العام المالي، ومشترين راغبين في الدخول لبناء مراكز مالية جديدة. وتعرض المؤشر لموجة من التذبذب بين أعلى مستويات سجلها بنهاية الساعة الأولى من الجلسة عند مستوى 3945 نقطة، وأدنى مستوى في النصف ساعة الأخيرة عند 3915 نقطة، بيد أن عمليات الشراء التي تدخلت في آخر ربع ساعة من التعاملات وتركزت على الأسهم القيادية في قطاعي البنوك والعقارات، ردت السوق إلى مساره الصاعد. وقال أيمن الخطيب مدير عام شركة دار التأمين للأوراق المالية، إن السوق نجح في احتواء عمليات التسييل التي ستكون سمة تعاملات المرحلة الحالية حتى نهاية العام، حيث تعتاد محافظ وصناديق الاستثمار على تسييل جزء من أصولها قبل إغلاق دفاترها المالية، موضحاً أن هناك مستثمرين يفضلون الدخول للسوق في هذه المرحلة لبناء مراكز مالية جديدة، للاستفادة من توزيعات أرباح الشركات بدايات العام المقبل. وأضاف أن السوق سيحافظ على مساره الصاعد حتى نهاية العام، مع عمليات جني أرباح طبيعية تعقب كل فترة من الصعود، مؤكداً أن السوق سيظل على نشاطه مع وجود اهتمام كبير من قبل محافظ استثمار أجنبية للاستثمار في أسواق المال المحلية. وسجلت السيولة أعلى مستوياتها في آخر جلسات الأسبوع أمس، متجاوزة ال 600 مليون درهم إلى 654,8 مليون درهم، وذلك من خلال 4918 صفقة. وارتفعت التداولات الأسبوعية في 4 جلسات إلى 1,73 مليار درهم من تداول 1,2 مليار سهم، وشكلت تعاملات الأجانب نحو 42,2% من إجمالي تعاملات السوق، وذلك من مشتريات بقيمة 733,1 مليون درهم، مقابل مبيعات بقيمة 639,4 مليون درهم. ... المزيد