عدن فري|متابعات: نشر موقع "أروتس شيفاع" الصهيوني اليوم، تقريرا حول هجمات تنظيم القاعدة في اليمن، قائلا: إن اليمن على وشك أن تصبح دولة فاشلة، فالحكومة المؤقتة تحاول جاهدة مكافحة الجماعات الإرهابية كتنظيم القاعدة والتي حولت البلاد إلى مقر لعمليتها. وأضاف الموقع أن التركيبة السكانية والاجتماعية في اليمن تعتمد على الانقسامات القبلية ما يقود إلى حروب أهلية دامية، وعدم وجود حكومة مركزية فعالة ولذلك فالبلاد تتجه نحو طريق الفشل، وهي تشهد عملية انتقالية صعبة منذ الإطاحة بالرئيس السابق "علي عبد الله صالح" في فبراير 2012، بعد عام من الاحتجاجات المميتة ضد حكمه الذي استمر نحو 33 عاما. وأشار إلى أن الحكومة المؤقتة تواجه حاليا عددا لا يحصى من التحديات، حيث تصارع مع الانفصاليين في الجنوب والمتمردين الحويثين في الشمال والإرهابيين المرتبطين بتنظيم القاعدة في شرق البلاد، مما يجعل الأمر أكثر صعوبة لمواجهة المسلحين. وذكر الموقع الصهيوني أن اليمن تشهد أزمات اقتصادية واجتماعية، كما أن عدم تقدم الحوار الوطني الذي يهدف إلى جلب دستور جديد وإجراء إصلاحات ديمقراطية في غضون فترة مؤقتة يغذي حالة عدم الاستقرار، كل ذلك سيقود إلى نتيجة سلبية تؤدي لحرب واسعة النطاق تفكك البلاد، وتحمل آثارا خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي. ومن الأمثلة الحديثة على التدهور في الأمن الداخلي في اليمن هو الهجوم الإرهابي في 5 ديسمبر على وزارة الدفاع في قلب صنعاء، فقد فجر الإرهابيون المدججون بالسلاح أنفسهم مرتدين ملابس الجيش بالقرب من بوابة الدخول، ثم انقسمت المجموعة الإرهابية إلى مجموعات اقتحمت المستشفى العسكري، وأطلقوا النار على الجنود والأطباء والممرضين والمرضى. وقتلوا 56 شخصا وخلفوا أكثر من 200 جريح، ومن بين القتلى كان جنود ومدنيين، بينهم سبعة أجانب على الأقل، وأكدت مصادر رسمية أن ابن شقيق الرئيس "هادي"، الذي كان يزور والده المريض في المستشفى، توفي في انفجار قنبلة، وظل شقيق الرئيس في العناية المركزة. وأوضح الموقع أن الهجوم استهدف واحدة من المباني الأكثر أمانا، كما أعلن الذراع الإعلامية لتنظيم القاعدة في منطقة شبه الجزيرة العربية مسئوليته عن الهجوم في حملة واسعة تشنها القاعدة ضد الحكومة وقوات الأمن. واختتم الموقع الصهيوني بقوله: رغم تدريب القوات الأمريكية وتسليحها للقوات الخاصة اليمنية، وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع الحكومة المركزية، إلا أن الهجمات الإرهابية في تزايد، ووسط عدم التوصل لاتفاق سياسي ستبقى الأجهزة الأمنية مقسمة وضعيفة، وبالتالي يجب على المجتمع الدولي وضع سياسة وخطة شاملة لدعم حكومة صنعاء، ومنع الفشل المحتمل في اليمن قبل أن يصبح فشلها حقيقة وواقع. المصدر:الموجز