يقع مسجد طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه بحي السامر الشرقي بجدة ومنذ تأسيسه في عام 1414 ه وإلى وقتنا الراهن تعاقب عليه عدد من الأئمة والمؤذنين وجميع من قد مروا عليه لم يمكثوا طويلاً نتيجة لبعض الظروف وبعض الاختلافات والآراء من قبل بعض المصلين . قبل مرورسنة ونصف سخر الله لهذا المسجد إماماً محتسباً من أهالي الحي فأخذ يصلي بهم بعد تعذر تعيين إمام من قبل ادارة الأوقاف طالباً الأجر والثواب من الله و سخر الله أيضاً معه مؤذناً من الجنسية البرماوية حافظاً لكتاب الله ويتولى الامامة في غياب الإمام ويقوم في نفس الوقت بتدريس أبناء الحي القرآن الكريم بجهود من أهالي الحي ولكن سرعان ما تم منع هذا الأخير من الأذان والإمامة حسب الأنظمة والاكتفاء بتدريس حلقات القرآن الكريم . بعد أن طال انتظار الأهالي في عدم تعيين ادارة الأوقاف إماماً للمسجد اتفقوا على أن يتقدم إمامهم الحالي للأوقاف كإمام ثابت للمسجد فتقدم ولكن اصطدم بتلك الشروط ولعل أبرزها وجود مؤهل جامعي شرعي علماً أنه معلم متقاعد حاصل على دبلوم كلية متوسطة دراسات قرآنية واكتفت الأوقاف بتعيينه مؤذناً إلى أن يتم التثبيت لاحقاً إماماً رسمياً للمسجد وإلى وقته لم تفعل شيئاً . أوجه نداءً ورجاءً للأوقاف بالنظر في اوضاع هذا المسجد والعمل على تثبيت الإمام الحالي طالما هذه رغبة المصلين وكذلك السماح لمدرس حلقات القرآن الكريم بالعودة لسابق عهده لاسيما أن هناك بعض المساجد يوجد بها مثل هذه الحالات ' وفي حالة تعذر تثبيت الامام المحتسب فلتسارع الأوقاف بتعيين إمام ثابت مع تهيئة الأجواء المناسبة كسكن للإمام والمؤذن .. والله الموفق . عبدالله علي العمري -جدة