جمال الحربي يتوسط الحضور خلال الورشة د.ايمان الشمري تتحدث خلال ورشة العمل * الشمري:كل الدول وبالأخص الأعضاء في الوكالة لديها خطة وطنية لمجابهة الكوارث النووية والإشعاعية حنان عبدالمعبود افتتح وكيل وزارة الصحة المساعد للشؤون الفنية د.جمال الحربي أمس ورشة العمل التحضيرية الأولى التي تسبق زيارة خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي أقيمت تحت عنوان «مراجعة خطة الطوارئ الوطنية للكوارث النووية والإشعاعية» تحت رعاية وكيل الوزارة د.خالد السهلاوي وتستمر على مدى يومين بفندق الجميرا بمشاركة الجهات الحكومية وقطاعات الدولة المختلفة المعنية بوضع خطة الطوارئ من خلال عضوية اللجنة العليا للإشعاع. وفي كلمة افتتاحية للورشة قال الحربي «اود ان اغتنم هذه الفرصة لأشيد من خلالكم بالجهود المبذولة في مجال مراجعة خطة الطوارئ الوطنية والعمل على تحسين مواطن الضعف فيها وطرح التوصيات المهمة الخاصة بها، كما أؤكد ان وزارة الصحة تأخذ هذا الموضوع على محمل الجد، وانها تبذل كل ما بوسعها في التواصل مع الجهات الدولية كوكالة الطاقة الذرية ومنظمة الصحة العالمية والجهات الأخرى، كما نتعاون مع الجهات المحلية المختلفة لوضع الاستراتيجيات المهمة التي تخدم خطة الطوارئ الوطنية». وأوضح انه خلال يومي الورشة سيكون التركيز في النقاش على دور وزارة الصحة ممثلة في قطاعاتها من إدارة الطوارئ الطبية، وإدارة الوقاية من الإشعاع، ومجلس أقسام الطب النووي، بمشاركة الجهات الأخرى في مراجعة خطة الطوارئ الوطنية للكوارث النووية والإشعاعية، متمنيا أن تكلل أعمال الورشة بالنجاح بما يخدم مصلحة الوطن. وبدورها قالت رئيس مجلس أقسام الطب النووي بوزارة الصحة د.إيمان الشمري ان الورشة تقام بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيرة إلى أن كل الدول وبالأخص الأعضاء في الوكالة لديها خطة وطنية لمجابهة الكوارث النووية والإشعاعية، والتي عادة ما توضع على مستوى وطني، وليس فقط وزارة الصحة وانما تخص جميع وزارات وقطاعات الدولة، مشيرة إلى أن الورشة تتضمن كل قطاعات ووزارات الكويت. وأوضحت ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبناء على طلب الدول الأعضاء تقدم خدمة مراجعة هذه الخطة بهدف مقارنتها بالمستويات والخطط العالمية، وأنه بناء على ذلك طلبت وزارة الصحة من الوكالة الحضور لمراجعة الخطة، لافتة الى انه عادة ما يتم هذا الأمر على مراحل، أولاها هذه الورشة التحضيرية لمراجعة الخطة. وأشارت الشمري إلى انه من المفترض ان تتم المراجعة عن طريق خبراء من الوكالة، حيث يراجعون الخطة ويقيمونها ويعطون الملاحظات عليها، وأهم هذه الملاحظات اكتشاف مواطن القوة والضعف فيها لتحسينها، مؤكدة ان الهدف من الورشة ليس تقليل الخطر الإشعاعي أو تحسين الاستعدادات الموجودة، وانما هو التقييم النظري للخطة الموجودة. وكشفت عن ان هذه الورشة تعد تحضيرا للمراجعة التي من المتوقع أن تتم مطلع العام المقبل، وبحضور عدد اكبر من الخبراء، أكثر من الموجودين حاليا، على ان يتم مراجعة الخطة بكل مراحلها والقطاعات المشاركة في الخطة، ومن ثم تقييمها، والحضور مرة أخرى بعد عام لتقييم ما تم انجازه في المرحلة الأولى، وفي حالة إنجاز كل الملاحظات، تكون هناك ملاحظة دورية للخطة من قبل الوكالة. التفتيش بدأ بمركز جابر كشفت د.ايمان الشمري عن تقديم وزارة الصحة منذ فترة طلبا إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية للكشف على مستوى الإشعاع في أقسام الطب النووي المختلفة، مبينة انه مع بداية يوم الأحد الماضي بدأ بالفعل وفد من الوكالة بالتفتيش على مركز جابر للطب النووي والتصوير الجزيئي، لافتة الى أن عملهم سيستمر على مدار 5 ايام، يتم فيها الاطلاع على تخطيط المبنى ومراجعة كافة الجوانب التي تخص الوقاية من الإشعاع بالمركز، ومن ثم تقديم تقريرهم بعد نهاية هذه الأيام. كما أعلنت عن تقديم الوزارة طلبا آخر للوكالة، بأن يكون هناك تعاون مستمر مع وزارة الصحة خلال الفترة المقبلة للتفتيش على جميع المراكز الطب النووي في الكويت تدريجيا.