في خطوة تُضاف إلى الخطوات الروتينية المملّة، ابتكرت شركات التأمين الصحي طابورًا جديدًا داخل المستشفيات، التي تعاني أصلاً من الزحام. وتتمثّل هذه الخطوة في الحصول على موافقة شركة التأمين قبل دخول العيادات الخارجية، وكأنَّ المريض أو المراجع بدلاً من أن يُمهَّد الطريق أمامه، نجد تلك الشركات تزرعه بالأشواك. ما الداعي لهذه الخطوة التي استحدثت «طوابير» طويلة بداخل المستشفيات، تسبق الزحام الذي يجده المراجع أثناء الحجز في العيادات الخارجية؟ وبرغم هذا الزحام، والشكاوى المتعددة إلاَّ أن شركات التأمين التي يبدو أنها لا تثق في المستشفيات، تصرُّ على تلك الخطوة التي يفسّرها البعض بأنها دليل على عدم حسن النوايا بين تلك الشركات والمستشفيات.