اختتمت إدارة متاحف الشارقة أمس مؤتمر دور المتاحف والمؤسسات الثقافية في تعزيز الهوية الذي استمر يومين، وفي متحف الشارقة للآثار، بمشاركة 7 جامعات محلية وأخرى خليجية وهيئات عدة . شهد اليوم الختامي جلسات المحور الثالث الذي جاء تحت عنوان "متحفنا هويتنا: خطوات العمل وآفاق النجاح" بمشاركة عدد من المتحدثين . ورأس الجلسة الأولى د . عبد العزيز الجبوري الأمين العام المساعد لإدارة الآثار الاسلامية الكويتية، وناقشت أوراق عمل متعددة منها، "الجامعات ودورها في تأهيل المختصين الوطنيين في مجال المتاحف: مبادرة من جامعة الشارقة" للدكتور أحمد العموش، عميد كلية الآداب والعلوم الانسانية والاجتماعية بجامعة الشارقة . و"الجامعات والمحافظة على الإرث الثقافي وتأهيل المختصين الوطنيين في مجال الآثار"، لكل من د . خالد دغلس ود . ناصر الجهوري من جامعة السلطان قابوس . أما الجلسة الثانية، التي رأسها د . صباح جاسم، مدير إدارة الآثار في الشارقة، فبدأت ببحث حول موضوع "بناء قاعدة جماهيرية وتنمية المجتمع: تقديم الفن عبر انتهاج طرق مستحدثة" قدمته الشيخة نوار القاسمي، مسؤولة البرامج العامة والتوعوية بمؤسسة الشارقة للفنون، وتبعه بحث من تقديم حصة الظاهري، مديرة البرامج في اللوفر هيئة أبوظبي للسياحة والسفر، حول موضوع "اللوفر أبوظبي: متحف عالمي"، أما البحث الثالث، فقدمته كل من لطيفة بن دميثان، مساعدة مدير المشاريع، ومنى القرق، أخصائية الفعاليات بهيئة دبي للثقافة والفنون، تحت عنوان "متاحف بهوية وطنية، تجربة دبي" . ورأس الجلسة الثالثة د . سيث تومسون، الأستاذ المساعد للفنون والتصميم في الجامعة الأمريكية في الشارقة، وشملت بحثاً بعنوان "الحفاظ على المشاهد الثقافية وتقييمها: كيفية الجمع بين التطور وترسيخ الهوية"، للدكتور أريك فواشيه، نائب رئيس السوربون - أبوظبي، وتبعه بحث بعنوان "تسجيل مكونات التراث المادي والمعنوي: قوائم التراث العالمي وأثرها في الحفاظ على الهوية"، للدكتور عوض صالح، مستشار هيئة أبوظبي للسياحة والسفر .