ما إن يعبر عبر أعيننا (التعيسة) بشهواتها الشيطانية، التي تقودها أنفسنا الأمّارة بالسوء، مصطلح ( 18) إلا وتُعلَنُ حالة الطوارئ بفعلِ (صفارات) الإنذار، التي تحدثها أجهزتنا العصبية والتنفسية، بل الهضمية أيضاً! وكالعادة.. نتوارى عن الأنظار، ونتسبَّب بزحامٍ لا يقل (كآبةً) عن زحام طُرقنا المرورية، مع نشوةٍ لم يكن لها مثيل من أجل مشاهدةٍ أو استماع. مع العلم بأن هذا المصطلح قد يُستخدم في الكثير من الحالات لمشاهد دمويّة، أو غير محبَّبةٍ للنفس البشرية، وفقط لمن تجاوزت أعمارهم (الثامنة عشر) خريفاً! وليس كما نتوقَّع دوماً.. أليس كذلك؟