اثار كتابة الهاشمي ل"رسالة الاستقالة" باللون الاحمر، دهشة العراقيين، الذين اعتبروها تذكير لهم بدماء ضحايا الارهاب الذي دعمه ومارسه الهاشمي. بغداد (المسلة) واعتبر عراقيون، انّ محاولة طارق الهاشمي المتّهم ب"الارهاب" في بلده، استثمار العمليات العسكرية في الانبار، سياسياً، باءت بالفشل، بعدما ارجع سبب استقالته الرئيس الى احتجاجه "على الحملة العسكرية التي تشنها القوات الحكومية ضد اعتصام محافظة الأنبار". وكان الهاشمي اكد في تعليقات تابعتها "المسلة"، على الفيس بوك، ما صرّح به من على قناة "الجزيرة " من ان استقالته هي "إستنكار لسياسات المالكي وردا على العدوان الذي تعرضت له الأنبار وتضامنا معها". ودوّن الهامشي في الفيس بوك "قدمت إستقالتي رسميا صباح الثلاثاء 31 كانون الاول 2013 الى رئاسة الجمهورية ادانة لسياسات نوري المالكي الاستبدادية". وفيما اعتبر الهاشمي ان الذي "شجع المالكي في العدوان غير المبرر اليوم على الأنبار هو صمت العرب والمسلمين بل والشرفاء في العالم على جرائم سابقة له، مثل مجزرة الحويجة"، فان عراقيين على مواقع التواصل الاجتماعي، ابدوا دعمهم الكامل للعمليات العسكرية ضد الجماعات الارهابية في الانبار. ولم يتردّد عراقيون من التعليق على ما كتبه الهاشمي، معتبرين اياه "عميلاً، يسعى ارضاء الدول التي يتلقى التمويل منها". ودعا الناشط الرقمي محب الدين الخطيب، الهاشمي، الى الكف عن " احلام اليقظة". واسترسل في القول "الهاشمي مطرود منذ سنتين تقريباً ولا معنى لاستقالته، وهو يعرف ذلك جيدا. انه استثمار سياسي لما يحدث في العراق". فيما وجد طائفيون عرباً في ايواء الهاشمي، دعاية لبلدانهم، و "فضلا" منهم عليه، وانجازاً تحققه بلدانهم في ايواء "المظلومين"، وكتب القطري مسفر المسيفري BO7AMAD900 @ عندما رأيت (السُني) طارق الهاشمي يتحدث للعربية من قطر وهو المطلوب لإعدامه من قبل حكومة المالكي، قلت..قطر آوته وحمته من الكافرين.. هكذا نحن". فيما رد العراقي جبار حسن في تعليق له على مدونة المسيفري ان "هذا جزاء من يرتمي في احضان الغير". وفي الوقت الذي اثنى "تكفيريون"، ومؤيدون للجماعات الارهابية على خطوات الهاشمي، فان لفيفا منهم اعتبره "احد داعمي الصحوات في العراق التي قاتلت القاعدة، وانه لا يستحق الدعم والتأييد". ووصف منبر العراق والشام @Minbar_s 6h الهاشمي بأنه "عراب الصحوات". وعِبر صفحته الرقمية "فيسبوك" تسائل علي وجيه، عن الهاشمي باعتباره "ارهابي مطلوب للقضاء، يقدم استقالة ويكتب بالأحمر رغم ان الكتاب موجّه لجهة اعلى منه"، فيما اعتبر الناشط الرقمي مخلد القيسي ان " الهاشمي.. يعاني من عقدة نفسية، مهووس بالماضي، والانتماء للأقلام الحمراء كدماء ضحاياه.. فلقلمه ولسانه ويده لون واحد هو الأحمر". فيما استغرب احمد الجبوريي ان "الهاشمي الهارب من وجه العدالة، يستقيل الان فيما هو في الحقيقة بعيد عن ممارسة منصبه ". ووجّه ابو محمد العراقي خطابا الى قناة الجزيرة التي اعلن من خلالها الهاشمي، استقالته "لتعلم قناة الجزيرة والعالم، نحن العراقيون بسنتنا وشيعتنا اخوة. والعراق بيتنا جميعا، فلتخرس ابواق الفتنه والطائفية". وطارق الهاشمي، سياسي عراقي شغل منصب نائب رئيس جمهورية العراق، واستقال العام 2009 من منصب رئيس الحزب الاسلامي العراقي، وانضم إلى تحالف وطني بقيادة إياد علاوي هو القائمة العراقية الوطنية، والتي شاركت في الانتخابات البرلمانية الثانية التي شهدها العراق بعد الاجتياح الأميركي في آذار / مارس 2003. واتهم القضاء العراقي، الهاشمي بالعديد من التهم ومنها 300 جريمة قتل وتفجير وقد حكمت عليه المحكمة الجنائية العراقية المركزية غيابيا بالإعدام وهو يعيش حاليا متنقلا بين عدة دول. / 2811/