تطلق شركة التطوير والاستثمار السياحي، الذراع الاستثمارية لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، خلال العام الجاري، فللاً وشققاً فاخرة في «جزيرة السعديات» سيكون بعضها وللمرة الأولى ضمن المنطقة الثقافية على الجزيرة. وأكدت الشركة أن العمل يجري في جميع مشروعاتها وفق الجداول الزمنية المعلنة مسبقاً، مستعرضة تطور العمل في مشروعات المتاحف والمنطقة الثقافية على جزيرة السعديات، فضلاً عن أبرز إنجازاتها خلال عام 2013. إنشاء المتاحف وتفصيلاً، قال المتحدث الرسمي المدير التنفيذي للتسويق والاتصالات والمبيعات والتأجير في شركة التطوير والاستثمار السياحي، أحمد عبدالكريم الفهيم، ل «الإمارات اليوم»: إن «عام 2014 سيشهد تطوراً ملحوظاً في عمليات إنشاء المتاحف والمنطقة الثقافية في الجزيرة»، لافتاً إلى أن عمليات إنشاء متحف «اللوفر أبوظبي» تشهد تقدماً كبيراً، تمهيداً لانتهاء بنائه في عام 2015. وأكد أنه «سيتم إرساء عقد الأعمال الرئيسة ل (متحف زايد الوطني) في الربع الأول من العام الجاري، والاستعداد لإرساء عقد الأعمال الرئيسة لمتحف (جوجنهايم أبوظبي) في الربع الثاني من عام 2015». ولفت الفهيم إلى أن عام 2014 سيشهد كذلك تسليم مشروعات خدمية تعليمية في جزيرة السعديات، أبرزها مدرسة «كرانلي أبوظبي» التي ستكون إحدى أكبر المدارس من نوعها في أبوظبي، فضلاً عن افتتاح جامعة «نيويوركأبوظبي» التي تطورها شركة مبادلة للتنمية في منطقة «مارينا السعديات» وتستوعب 2500 طالب، ما يعكس التزام الشركة بتوفير مستوى تعليمي عالمي لقاطني جزيرة السعديات. وفق الجدول وشدد الفهيم على أنه لا يوجد تباطؤ يذكر في العمل في أي مشروعات للشركة على «السعديات»، مؤكداً أن جميع المشروعات المعلنة، إما تم إنجازها فعلاً، أو يجري تنفيذها وفقاً للجداول والمواعيد الزمنية التي تم إعلانها. وحول تأثير قرار المصرف المركزي الأخير بشأن الحدود القصوى للتمويل من البنوك، على حجم مبيعات الشركة، قال الفهيم إن «التطبيق الفعلي للقرار بدأ منذ أيام قليلة فقط، وبالتالي، فإن من الصعب الحديث عن تأثيراته، مستدركاً أن الشركة شهدت خلال عام 2013 ارتفاعاً في الطلب بشكل كبير وملحوظ على مختلف المرافق السكنية التي تقدمها سواء تلك المتوافرة للبيع، أو للإيجار». المنطقة الغربية لفت الفهيم إلى أن عام 2013 شهد افتتاح مرافق جديدة تسهم في تعزيز الحركة السياحية في المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي، منها افتتاح «مركز الرياضات البحرية»، إضافة إلى افتتاح مركز مؤتمرات صير بني ياس، باعتباره أول مركز للمؤتمرات على جزيرة صير بني ياس، ويتسع ل 550 شخصاً. وتوقع أن تشكل هذه المرافق إضافة جديدة للمنشآت السياحية المتنوعة التي تطورها الشركة على جزيرة صير بني ياس، وأن تلعب دوراً بارزاً في قطاع الاجتماعات والمعارض والمؤتمرات الذي يشهد نمواً متسارعاً في أبوظبي. وأشار إلى أنه تم خلال عام 2013 افتتاح فندقي «فلل أنانتارا اليم - صير بني ياس» المطل على غابات القرم، و«أنانتارا فلل السهل - صير بني ياس» الذي يعد أحد الأماكن القليلة في المنطقة التي تمنح ضيوفها فرصة مشاهدة الحياة البرية على الطبيعة من مكان إقامتهم وسط متنزه الحياة البرية العربية.