في التقنيات الحديثة أوجه يمكن الاستفادة منها وتوجيهها بشكل إيجابي نحو خدمة الناس، وتيسير حياتهم، وإضفاء لمسة الترفيه عليها. أن تدخل الأسواق المحلية طائرات تطير من دون طيار، بأسعار في متناول اليد، وبغرض الترفيه فذلك أمر إيجابي، لكن غياب قانون يحدد ضوابط استعمالها، والمواقع التي يمكن التحليق فيها، ويطبق جزاء واضحاً ومعلَناً على مسيئي استخدامها، يجعل من التقنية خطراً يحدق بأسوار الناس، ويعتدي على حياتهم الخاصة، في ظل عدم وجود رادع يحول دون التوظيف السلبي للطائرة عالية التقنية، وإمكانات التحليق فوق مناطق سكنية وخاصة، والتقاط الصور من على بعد، بإمكانات أعلى من هواتف ذكية وكاميرات متطورة. الأمر الذي لا يقل فداحة، هو الخطر الذي يمكن أن تشكّله الطائرة على الملاحة الجوية، وعلى الأخص الطائرات العمودية، لكون الطائرة الترفيهية تتمتع بإمكانية الطيران على ارتفاعات عالية، ما يرجح تقاطعها مع مدى تلك الطائرات، وهو ما نثق بأنه سيزيد من حرص الجهات المسؤولة على الخروج سريعاً بضوابط للاستخدام ونطاقات الحركة والارتفاعات. The post .. ولتطير بضوابط appeared first on صحيفة الرؤية. الرؤية الاقتصادية