قال وزير الخارجية الايراني الاسبق، علي اكبر ولايتي: لقد اقترحت خلال لقائي مع السيد كوفي عنان، ان تتعاون حركة عدم الانحياز برئاسة ايران مع منظمة الاممالمتحدة لتتمكنا من حل الازمة السورية. طهران (فارس) وقال علي اكبر ولايتي رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام، على هامش لقائه مع كوفي عنان: لقد أجرينا في هذا اللقاء مع السيد كوفي عنان والوفد المرافق له، بمن فيهم الرئيسان السابقان لفنلندا والمكسيك، محادثات حول القضية السورية والموضوع النووي بين ايران و5+1. وأوضح ان حديث السيد كوفي عنان، دار في الاغلب حول محور القضية السورية، واضاف: لقد شرحت له ان موقف ايران يتمثل في عدم تدخل الاجانب في سوراي، واننا نرى ان الحل في سوريا ليس عسكريا، ولابد من تفويض شؤون هذا البلد الى الشعب السوري نفسه. وتابع مستشار قائد الثورة الاسلامية في الشؤون الدولية: ان سوريا حكومة وشعبا مستعدة للتفاوض مع الذين لم يرفعوا السلاح ضد شعب هذا البلد، لذلك هي ترغب بالمحادثات السلمية. واضاف: اذا اراد المجتمع الدولي المساعدة لحل القضية السورية، لابد من ان يطرد الارهابيين من سوريا بناء على قرارات تصدر من منظمة الاممالمتحدة وبمساعدة الدول دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي، وان تمنع دخولهم الى سوريا. ولفت الى انه بناء على تقييم قامت به مؤسسة ابحاث في بريطانيا، فإن ارهابيين من 80 دولة يقاتلون في سوريا، مشددا على انه ينبغي متابعة القضية السورية بعيدا عن الارهاب. ومضى ولايتي قائلا: السيد كوفي عنان كان يرى ان البعض الذين كانوا يتصورون في بداية الازمة السورية انهم يمكنهم من خلال الحل العسكري وضع نهاية لمشكلة سوريا، التفتوا الآن الى ان الحل في سوريا سياسي بحت، ولابد من اجراء حوار سلمي مع الذين لم يحملوا السلاح ضد الشعب السوري. وردا على سؤال بأن كوفي عنان لم يستطع ان يفعل شيئا خلال توليه المسؤولية، فماذا يريد ان يقدم للازمة السورية حاليا؟، قال ولايتي: ان هذه المجموعات كمجموعة الحكماء، عادة ما تكون منظمات غير حكومية، وهي مؤثرة في تكوين الرأي العام العالمي. وصحيح ان هذه المجموعات لا تتولى اي مسؤولية في اي دولة او في منظمة الاممالمتحدة، الا ان الاعلان عن مواقفها سيؤثر على الرأي العام العالمي. وواصل ولايتي حديثه قائلا: لقد سألني السيد كوفي عنان، ما الحل في سوريا. وقد قلت له ان يجب اعتماد الحل السلمي مع الاستفادة من طاقات المنظمات الدولية بما فيها حركة عدم الانحياز. ولفت الى ان حركة عدم الانحياز بإمكانها ان تساعد منظمة الاممالمتحدة في قضية سوريا، لذلك كان اقتراحي للسيد كوفي عنان فكرة جديدة، ومن المحتمل ان يطرح هذا الموضوع في مركزه للبحث. واختتم ولايتي بالقول: ان تعاون حركة عدم الانحياز التي ترأسها ايران حاليا، من شأنه ان يساهم في حل مشكلة سوريا ودول المنطقة. /2926/ وكالة انباء فارس