مصطفى عبدالعظيم (دبي) - واصل المؤشر العام لسوق دبي المالي صعوده لأعلى مستوياته في ست سنوات، مسجلا ارتفاعاً قدره 1,1% استقر به عند مستوى 3935,94 نقطة، مقلصاً مكاسبه التي زادت على 100 نقطة إلى نحو 43 نقطة فقط، بعد تعرض أسهم قيادية لعمليات بيع لجني الأرباح. واختبر المؤشر العام لسوق دبي المالي في مستهل تعاملات الأسبوع حاجز المقاومة النفسي عند 4000 نقطة وذلك للمرة الأولى منذ تعاملات نهاية سبتمبر 2008، مدعوماً بموجه شراء قوية طالت كافة الأسهم المتداولة وسط انتعاش قوي في مستويات السيولة التي حافظت على مستوياته المرتفعة فوق 2,5 مليار درهم. واعتبر وليد الخطيب مدير التداول بشركة ضمان للأوراق المالية، الارتفاعات القوية التي شهدها السوق خلال جلسة الأمس والتي زادت على 2% في بعد الفترات، جاءت على خلفية الاتجاه الصعودي المتواصل في السوق لعدة جلسات، مما ساعد على دفع المزيد من الأسهم باتجاه اختراق قواعد سعرية جديدة من خلال ارتفاعات بالحد الأقصى وأخرى تراوحت بين 6 إلى 7%. وأوضح أن النمط اليومي للسوق عادة ما يشهد عمليات دخول وخروج سريعة خلال الجلسة الواحدة الأمر الذي يحفز المستثمرين للقيام بعمليات بيع لجني الأرباح، لكنها لا تؤثر بشكل فعال على ارتداد منحى السوق إلى الهبوط، حيث تقلص فقط المكاسب التي شهدها المؤشر مع بقاءه في دائرة الصعود. وقال إن اختبار المؤشر أمس لحاجز 4000 نقطة أمس ووصوله إلى 4035 نقطة وذلك للمرة الأولى منذ تعاملات سبتمبر 2008، وذلك رغم تراجعه إلى مستوى 3974 نقطة، يعد أمراً طبيعياً حيث يشكل حاجز 4000 نقطة مستوى مقاومة رئيسي قد يستغرق وقتاً لتجاوزه. وأوضح أن السوق مرشح لمواصلة حالة الصعود في ظل زخم السيولة المتوفرة لدى المستثمرين سواء أفراد أو محافظ، لافتاً إلى أن هذه السيولة تشكل بدورها دعماً قوياً لامتصاص واستيعاب أية عمليات تصحيح خلال الجلسة. وأشار إلى أن الأسهم ما زالت تحظى باهتمام كبير من المستثمرين رغم الحديث عن ارتفاعات مبالغ فيها في الأسعار، لافتاً إلى أن ما يحدد الطلب على السهم هو الرغبة في الشراء والقوائم المالية للشركات. ... المزيد الاتحاد الاماراتية