خُذها بِحُلمكَ وإنتهج سبلَ المجاملةِ الرقيقة نافقْ وجاملْ باسماً وإكسب _بضحكتكَ_ الصديقة إن سبَّت الأعراب جاملْ إن عابت الأوطان جامل إن شبهت قدسَ العروبةِ بالكئيبةِ قل: كئيبةْ ان مات هرُّ حبيبها فإلطم وَنَوّح للمصيبة إن جرَّت المرفوع جاملْ إن كَسَّرَت ضاد الأوائلِ لا يضيركَ أن تجاملْ ان خاطبتكَ بذي الحبيبِ فقل :حبيبة ان كان ( تخبيصاً)_فجاملها _وقل: سَلِمَ اليراعُ وخربشاتكِ يا غريبة إن حِرتَ بين خواطرٍ وخشيتَ ان الخاطرات هي القصيدةُ فلتكن تلك القصيدة إن خربشت . قالت بأقلامي فهللْ باكياً وإقفز عن الإملاءِ في اللغةِ الحديثةِ والجديدة ستقولُ : متعبة فَبخَّرها وقل: سقط الوباءُ رفيقتي أو عشتِ أيتها الشهيدة ستقولُ: رأسي قل: وما نفع الحوامض والمسكِّنِ مع ثقافتكِ الثقيلة والفريدة الصورة النكراءُ(موديلٌ) فدع عنك الظنونَ وما تشكُّ فتلك ريبة إياك ظلم الغافلات فحينها يقعُ الحرامٌ من المصيبة ما قال مالكُ لا يعدُّ حقيقةً فالشعرُ قد سحق الحقيقة قد جاز للشعراء أن يتحللوا من ربع قرنٍ من حضارتنا العتيقة ان شبهونا بالصرامي فقل: صرامي إن أحرقونا بالمياهِ فلا تسل معنى المجازِ وقل : سلامي يا سلامي ان مرَّ بيتٌ للفرزدق لا تقل اين المسير بدرب شعركَ يا حرامي؟؟ قد جاز للشعراءِ حتى قتلنا أو ليسَ قيصر حرفنا هو قيصرٌ أو ليس من ملك الحروفَ مبجلٌ أو أن من صاغ الحروف مهيمنٌ فإهتف لكلِّ ملقبٍّ : عاشت بزهوتنا الأسامي ان قالت الحسناءُ :لا أهوى الكلامَ ولا أريد الدردشة فإضحك وعلق : يا لهذي ( النغنشه ) الخُلقُ يَقطرُ بالحروف خجولة والصورة النكراء والصورة الخليعة والحروف الفاجرة هي من قبيل مزاحها (والفرفشة) سقطَ الخليلُ فلا تُعرِّج ذات يومٍ في البحور على الخليل إن القصائدَ مبحراتٌ في قوافيها على بحرٍ رماليٍّ فَمُتَخذٌ بديل أنت الجدير ُبما يقال صراحةً أما الفراهيدي فيا عجباً دخيل انت الذي صاغ الحروفَ ترققاً أما الخليل وبحرهُ في الشعرِ قد ضلَّ السبيل لا فضَّ فوك :وقل بها وإشدو بها علق بها جامل جميع الخلقِ إن الشعر أبسط ما يقال من المقيل الكلُّ يمتهن الكتابةَ يا فتى حتى ( الأجانب) (والأعاجم )لم يروّا أن أحتراف الشعر أمر مستحيل.؟.... مظهر عاصف دنيا الوطن