رصد محرر شبوة برس تدوينات للناشط عبدالسلام بن بدر عبّر فيها عن حالة غضب متصاعدة في حضرموت، عقب ما وصفه بعمليات تفكيك وتمزيق قوات النخبة الحضرمية، التي ارتبط اسمها بفرض الأمن ومكافحة الإرهاب خلال السنوات الماضية. وأشار بن بدر إلى أن النخبة الحضرمية لم تكن مجرد تشكيل عسكري عابر، بل قوة منظمة امتلكت قدرات قتالية ومعسكرات، وأسهمت في استعادة الاستقرار وتقديم نموذج أمني حظي بإشادة واسعة. غير أن ما يحدث اليوم، بحسب طرحه، يمثل تحوّلاً لافتاً من قوة عسكرية فاعلة إلى أدوار أمنية محدودة، في ظل حديث عن نقل أسلحة ومعدات خارج حضرموت.
وأضاف أن هذا التحول ترافق مع بروز تشكيلات وشعارات جديدة، اعتبرها محاولة لإعادة صياغة الواقع تحت عناوين مختلفة، لا تعكس – وفق تعبيره – طبيعة المرحلة ولا حجم التحديات الأمنية القائمة.
وفي قراءة لمضمون التدوينات، يرى محرر شبوة برس أن هذه التطورات تعكس حالة احتقان شعبي متنامٍ، وتطرح تساؤلات حول مستقبل المنظومة الأمنية في حضرموت، ومدى تأثير هذه التحولات على الاستقرار الذي تحقق.
واختتم الطرح بالدعوة إلى التعبير السلمي عن الموقف، والتأكيد على أهمية الحفاظ على المكتسبات الأمنية، في ظل مرحلة حساسة تتطلب وضوح الرؤية وتماسك الصف.