طلبت المصابة بالاسلحة الكيميائية امينه وهاب زاده بنسبة 70 بالمئة خلال حرب السنوات الثمانية (التي شنها النظام العراقي السابق على ايران في الثمانينات) ، لقاء مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون لتقديم ايضاحات حول حقوق الانسان. طهران (فارس) وقالت وهاب زاده انها تريد لقاء اشتون لايضاح وضعها الصحي ومعاناتها من الاصابة بالاسلحة الكيميائية طيلة الاعوام الماضية (منذ عقد الثمانينات) والبحث عن دوافع منح المانيا وبعض البلدان الاوروبية الاخرى في منح صدام الاسلحة الكيميائية. واضافت ان مطالبها تصب في مجال حقوق الانسان وانها تريد رفع دعوى حول اصابتها بهذه الاسلحة الفتاكة ، التي منحتها البلدان الاوروبية للنظام العراقي السابق، اثر مشاركتها في الدفاع عن بلادها. واوضحت هذه المصابة ، انها سمعت ان مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي ترغب في التباحث حول حقوق الانسان خلال زيارتها لايران لذلك فان اللقاء بها واسماعها ايضاحات ضحايا الاسلحة غير التقليدية التي منحتها بلدان الاتحاد الاوروبي لصدام ، ستكون احدى نتائج زيارتها لطهران. واردفت ، ان الزملاء السياسيين لاشتون قدموا لصدام اسلحة كيميائية لكي يمعن في جرائمه خلال حربه العدوانية ضد ايران والآن ينبغي ان تنظر اشتون عن كثب الى نتائج حقوق الانسان على الطريقة الغربية. ويشار الى ان امينه وهاب زاده المصابة بالاسلحة الكيميائية كانت تعمل ضمن فرق الاغاثة في جبهات الحرب التي شنها النظام العراقي السابق ضد ايران وقد اصيبت بهذه الاسلحة بنسبة 70 بالمئة وماتزال تعاني من آلامها وعوارضها منذ عقد الثمانينات. /2811/ وكالة الانباء الايرانية