أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن أمام علماء المسلمين الكبار تحديات استثنائية في مواجهة دعاة الفتن والفوضى. وأضاف سموه، خلال استقباله أمس، المشاركين في منتدى «تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة»، أن المسؤولية كبيرة وعظيمة نتشارك فيها جميعاً من أجل سيادة روح الإخاء والمحبة في كثير من بؤر التوتر، قبل أن تنتشر وتستفحل لغة الكراهية والعنف والتحريض. وأكد أن علينا جميعاً أن ندرك حجم خطورة الأصوات النشاز، التي لا تهدف إلى شيء؛ بقدر تشويهها لصورة الإسلام الحقيقية، والتصدي لها ومجابهتها بالحوار البنّاء، البعيد عن التشنج والتعصب. وشهد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، أمس، ختام أعمال المنتدى، وأوصى المشاركون فيه بتأسيس «مجلس حكماء المسلمين» ويضم ثلة من ذوي الحكمة من العلماء ليسهموا في إطفاء حرائق الأمة، وأوصوا بعقد المنتدى سنوياً، واقتُرح أن تحتضنه أبوظبي. تابع التفاصيل الإمارات تحتضن مجلس حكماء المسلمين وتوصية بتنظيم منتدى تعزيز السلم سنوياً البيان الاماراتية