افتتح سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، أمس، في مركز تسوّق «دبي مول»، المعرض العُماني للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، الذي يقام للمرة الأولى في دبي، خلال الفترة بين 13 و15 مارس الجاري، بمشاركة سلسلة من المشروعات العُمانية الوطنية. ويأتي المعرض في اطار التعاون بين مكتب سلطنة عُمان التجاري في دبي، ومؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إذ يعمل على تعزيز دور المشروعات الصغيرة في التنمية الاقتصادية في السلطنة. 24 مشاركاً يشارك في «المعرض العُماني للمشروعات الصغيرة والمتوسطة» 24 مشاركاً من أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة من السلطنة. وتتنوّع المعروضات لتشمل قطاعات عدة، أبرزها: الملابس والأزياء، والعطور والبخور، والتحف الفنية، والمشغولات اليدوية، وتجارة الهدايات، وغيرها من المشروعات الحيوية. وقال المدير التنفيذي للمؤسسة، عبدالباسط الجناحي، إن «المؤسسة تتخذ جميع الخطوات لدعم دول مجلس التعاون الخليجي، ونقل المعرفة لتطوير ريادة الأعمال، وتوحيد الجهود تحت سقف واحد»، لافتاً إلى أن المؤسسة وكما دعّمت من قبل معرضاً للمشروعات الصغيرة والمتوسطة من الكويت فإنها تقدم حالياً الدعم للمشروعات الصغيرة والمتوسطة من عُمان، للاحتكاك والتعرف إلى المنافسة في دبي، خصوصاً في مركز تسوّق «دبي مول»، الذي توجد فيه علامات تجارية عالمية. ورأى أن الهدف من المعرض هو تعزيز مستوى أداء قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة على مستوى الإمارات، ودول الخليج عموماً، مؤكداً أن المؤسسة تبحث أنشطة مماثلة من السعودية والبحرين. وقال الجناحي إن «دبي تعد حالياً منصة لريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، ومشروعات الشباب والابتكارات الجديدة»، مبيناً أن وجود تلك الشركات هنا يدعمها ويساعدها على التعرف إلى أسواق جديدة، ويفتح آفاقاً واسعة للعمل والتطور والانطلاق. وأشار إلى أن دبي تدعم دائماً الابتكار والأفكار الريادية، إذ إنها أفضل مكان للشركات الصغيرة والمتوسطة. من جانبه، قال مدير دائرة تسهيلات الصادرات، الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات العُمانية، عماد الشكيلي، إن «الهيئة ركزت خلال السنوات الماضية، معظم جهودها وأنشطتها ومبادراتها الترويجية نحو دعم الصادرات غير النفطية، وذلك من خلال توفير القاعدة الأساسية للشركات الصناعية الكبرى». وأضاف أنه «من هذا المنطلق، ارتأت الهيئة بدءاً من عام 2013، تعميم هذا الدعم ليشمل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وروّاد الأعمال العُمانيين، لإتاحة الفرصة لهم لاستكشاف الأسواق الخارجية، وتصدير منتجاتهم وفق المعايير الدولية للتصدير»، مؤكداً أن هذه المشاركة في معرض المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في دبي، تفتح المجال للروّاد العُمانيين لدخول هذه الأسواق، والالتقاء برجال الأعمال والمستوردين في الإمارات. من جانبها، أكدت مديرة إدارة تطوير الشركات في مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ابتهال الناجي، أن «الحدث يعد بداية مهمة للمشروعات العُمانية الراغبة في التوسع والتصدير إلى الأسواق المجاورة، إذ يقدم فرصاً جديدة للتعرف إلى السوق الإماراتية، وفتح قنوات اتصال مع متعاملين جدداً محتملين». بدورهم، أكد عارضون استفادتهم الكبيرة من وجودهم في دبي، التي وصفوها بأنها بوابة الأعمال والمشروعات في منطقة الشرق الأوسط، لافتين إلى أن النتائج الأولية للمشاركة في المعرض إيجابية. وقالت المشاركة العُمانية، شذى عباس، إنها «تروّج منتجات اللبّان العُماني صاحب الاستخدامات المتعددة»، مشيرة إلى أنها تبيع منه منتجات الشموع والزيوت العطرية، ومستحضرات التجميل الطبيعية. من جهتها، قالت المشاركة، إيمان الوهيبي، من شركة «ريم مسقط»، إنها «المرة الأولى التي تسوّق منتجاتها خارج السلطنة»، معتبرة أن المعرض فرصة للعمل والتطور، وعقد صفقات لتصدير منتجاتها للخارج. أما صاحبة شركة «أسرار عربية» لمنتجات الحلي، إيمان فارسي، فقالت إن «العمل من خلال (دبي مول) يضع آفاقاً جديدة للمنافسة، واستراتيجية تسويق المنتجات في سوق تتسم بالنمو والتنافسية». الامارات اليوم