الحالمي يُعزّي أسرتي الشهيدين باحيدرة والمطحني    "مسام" ينزع 1.231 لغماً خلال أسبوع زرعتها المليشيات الحوثية    من يتوج بلقب إفريقيا ؟.. المحكمة الرياضية الدولية تحسم النزاع بين المغرب والسنغال    ناشط حضرمي يكشف: "عنصر أمني سابق يطلق النار ثم يندس بين المتظاهرين"    أزمة غذاء تهدد الملايين بسبب الحرب بالشرق الأوسط    لماذا يُستهدف اللواء الثاني دفاع شبوة؟    المكلا اليوم تكشف المستور.. الخلايا النائمة لم تعد نائمة وطرد "الغزاة" واجب وطني مقدس    زلزال الشرق الأوسط الجوي 2026: أخطر من 11 سبتمبر.. لكنه ليس كورونا The Middle East Airquake 2026: More Dangerous than 9/11... but Not COVID-19    ندوة دولية بصنعاء للتضامن مع إيران ومحور المقاومة    الانتقالي يحشد أنصاره لتصعيد شامل ضد السعودية في شبوة    قمة ساخنة بين ريال مدريد وبايرن... واختبار صعب لآرسنال في لشبونة    الترب:اليمن بموقعه الجغرافي قادر على تغيير مسار المواجهة    ضبط عصابة متخصصة بسرقة كابلات الاتصالات في همدان    في اجتماعه الأول بعدن.. مجلس ضمان الودائع يناقش تعزيز الثقة بالقطاع المصرفي    محمد قحطان.. الرجل الحاضر والفكرة التي لم تغب    الاستيقاظ فجراً... لماذا يحدث وكيف تعود إلى النوم؟    شبكات الظل.. كيف حوّلت مليشيا الحوثي المخدرات إلى وقود للحرب وأداة لتفكيك المجتمع؟    رئيس الهيئة التنفيذية لتكتل الأحزاب: استمرار إخفاء قحطان انتهاك صارخ    بتوجيهات الرئيس الزُبيدي... الحالمي يكرّم البطل الجريح علوي عبدالله بدرع الصمود    خطة تنفيذية للتنسيق بين منتجي ومستوردي أغذية الأطفال    إقرار مسودة المرحلة الثانية من استراتيجية توطين الصناعات الدوائية    بمشاركة 40 فريقا.. اتحاد كرة القدم يحدد الأربعاء المقبل موعدا لقرعة كأس رئيس الجمهورية    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    عندما يصبح الرمز كابوسًا    الحكومة تقر إصلاحات مالية وتعتمد إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى    اليمن: خسائر قطاع السياحة تتجاوز 11 مليار دولار خلال عقد من العدوان    تراجع أسعار الذهب والفضة عالمياً مع صعود الدولار وتلاشي آمال خفض الفائدة    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    مرض السرطان ( 6 )    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    هاني مسهور: تجاهل اليمن دوليًا يفتح الباب للإفلات من العقاب.. ودعوة لتدويل قضية الجنوب    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    فيسبوك تغلق صفحة الإعلامي الجنوبي غازي العلوي بعد 17 عامًا من النشاط ودون أي مبررات    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



35 جهة في جناح الإمارات بمعرض هانوفر الصناعي

تشارك الإمارات في معرض هانوفر ميسي الصناعي الدولي 2014، أحد أكبر المعارض العالمية المتخصصة في مجال الابتكارات الصناعية والتكنولوجيا الذي تنطلق فعالياته غداً بمدينة هانوفر الألمانية، بمشاركة 6 آلاف عارض، ويزوره سنوياً أكثر من 200 ألف شخص على مدار خمسة أيام.
ويضم جناح مشاركة الإمارات التي تقودها وزارة الاقتصاد ودائرة التنمية الاقتصادية أبو ظبي في هذا المعرض الذي يقام هذا العام تحت شعار «صناعة متكاملة»، حوالي 35 جهة، منها 19 مصنعاً.
حيث تهدف المشاركة إلى التركيز على التكامل المتزايد في جميع القطاعات الصناعية، والاستفادة من معروضاته من الآلات والمعدات الصناعية والقطع الصناعية ومكونات النظام الصناعي القادرة على تبادل البيانات، والتي وصفها الخبراء بالثورة الصناعية الرابعة.
مشاركات
ويشارك ضمن جناح الدولة في هذا المعرض، إلى جانب وزارة الاقتصاد ودائرة التنمية الاقتصادية، كل من المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة، التي تحتضن 19 مصنعاً مشاركاً، ومنطقة خليفة الصناعية «كيزاد»، والاتحاد للقطارات، وغرفة أبو ظبي.
وشركة أبو ظبي للتوزيع أدنوك، والشركة القابضة العامة صناعات، ومجلس أبو ظبي للجودة والمطابقة، ودائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة، والمنطقة الحرة برأس الخيمة، وغرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، ودائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، وسلطة واحة دبي للسيلكون، وشركة الإمارات للألمنيوم.
نقلة
وقال حمد عبد الله الماس المدير التنفيذي لقطاع العلاقات الاقتصادية الدولية بدائرة التنمية الاقتصادية- أبو ظبي إن مشاركة الإمارات تأتي في وقت يشهد فيه القطاع الصناعي على مستوى الإمارات وإمارة أبو ظبي على وجه الخصوص نقلة نوعية في أدائه ونتائجه التي باتت تسجل تطوراً ونمواً ملحوظاً، وفق آخر البيانات والإحصاءات التي أكدت استمرار نمو مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي لأبو ظبي، بالأسعار الجارية بحوالي 13.4 % في عام 2012، فيما بلغ بالأسعار الثابتة خلال نفس العام 12.7 %.
وأكد أن معرض هانوفر يعد فرص سانحة لدولة الإمارات للاستفادة من التطور التكنولوجي الكبير الذي بات يشهده القطاع الصناعي، بما يسهم في مواكبة ما تقدمه الدول المشاركة، وخاصة ألمانيا، من حلول تقنية وتكنولوجية، من شأنها أن تسهم في تعزيز وتنمية القطاع الصناعي، كأحد أهم القطاعات الاستراتيجية غير النفطية في الدولة.
وذكر أن ملتقى الإمارات للاستثمار الثالث الذي تنظمه الدائرة على هامش مشاركتها بالمعرض، يعد من أهم الفعاليات التي تستهدف جذب المستثمرين ورجال الأعمال الألمان والاجانب المشاركين بالمعرض، بهدف عرض أبرز المشاريع التنموية التي تنفذها الإمارات، وخاصة إمارة أبو ظبي، على مستوى القطاع الصناعي.
استراتيجية
وأشار حمد الماس إلى أن استراتيجية أبو ظبي الصناعية 2011 2015 تستهدف بناء قطاع صناعي حيوي ومنافس في أبو ظبي، ضمن منظومة ومنهجية متطورة، والمساهمة في تطوير وتعزيز تنافسية هذا القطاع في الإمارة، ورفع كفاءة أداء العاملين فيه، وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح أن مكتب تنمية الصناعة التابع لدائرة التنمية الاقتصادية أبو ظبي، حدد 13 قطاعاً صناعياً مستهدفاً في إمارة أبو ظبي، وذلك بناء على توصيات الخطة الاستراتيجية الصناعية للإمارة، والتي تم خلالها مراجعة الخطط لكافة الجهات ذات العلاقة بقطاع الصناعة، بهدف تحديد القطاعات الصناعية الممكن استهدافها، والتي تسهم في تحقيق الأهداف الاقتصادية لقطاع الصناعة، وفق محددات ومرتكزات رؤية أبو ظبي الاقتصادية 2030.
وأشار إلى أن القطاعات الصناعية المستهدفة لإمارة أبو ظبي، شملت صناعات مواد البناء والصناعات البتروكيميائية والمعادن المهندسة والحديد والصلب والصناعات البلاستيكية والألمنيوم والصناعات الغذائية والطاقة المتجددة والنفط والغاز وأشباه الموصلات وصناعة التغليف والطيران ومعدات النقل.
تقرير
وأفاد تقرير صادر عن إدارة الدراسات، بمناسبة مشاركة دائرة التنمية الاقتصادية أبو ظبي في معرض هانوفر 2014، إلى أن الإمارات لا تزال الشريك التجاري الأول لألمانيا، على مستوى المنطقة العربية بشكل عام، ومنطقة دول مجلس التعاون بشكل خاص.
وتشير بيانات المركز الوطني للإحصاء إلى ارتفاع التجارة غير النفطية بين الإمارات وألمانيا بنسبة قاربت 4.4 % خلال الفترة (2007-2011)، حيث بلغت نحو 32 مليار درهم عام 2011، وتجاوز التبادل التجاري غير النفطي بين دولة الإمارات وألمانيا 14 مليار درهم خلال الأشهر الستة الأولى لعام 2012.
وجاءت ألمانيا في المرتبة (10) من حيث الأهمية النسبية لحجم التجارة الخارجية لدولة الإمارات مع العالم للفترة نفسها، فيما تشير بيانات وزارة الاقتصاد إلى أن الإمارات تعد الشريك التجاري الأول لألمانيا في منطقة الخليج.
حيث نما حجم التبادل التجاري الإجمالي بين البلدين بنسبة تفوق 125 % منذ عام 2004 وحتى عام 2012، وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين عام 2012 أكثر من 10.5 مليارات يورو (52.5 مليار درهم).
واحتلت ألمانيا المرتبة (6) كأحد أهم الدول المصدرة لدولة الإمارات خلال الأشهر الستة الأولى في عام 2012، حيث بلغت واردات الدولة من ألمانيا حوالي 13.4 مليار درهم، ورغم ارتفاع إجمالي الصادرات الإماراتية إلى ألمانيا بنحو 31 % عام 2011، مقارنة بعام 2010، إلا أن زيادة الواردات بنسبة 3.3 % خلال العام نفسه، أدت إلى ارتفاع عجز الميزان التجاري إلى 29.1 مليار درهم.
وتظهر البيانات ارتفاع حجم التجارة غير النفطية لإمارة أبو ظبي مع ألمانيا، وسجلت ارتفاعاً بنسبة 19.27 % لعام 2013، مقارنة بعام 2012، إلا أنها، ورغم هذا التحسن، ما زالت متدنية، قياساً بإجمالي حجم التجارة غير النفطية لدولة الإمارات مع ألمانيا طوال الفترة (2010- 2013).
ولا تشكل الصادرات غير النفطية لإمارة أبو ظبي إلى ألمانيا نسبة مهمة من إجمالي التجارة غير النفطية بين الجانبين، إذ إنها بلغت نحو 371.96 مليون درهم فقط، حتى نهاية أكتوبر 2013، فيما بلغت واردات الإمارة من ألمانيا نحو 6.42 مليارات درهم، ما أدى إلى عجز تجاري لإمارة أبو ظبي مع ألمانيا بلغ نحو 5.68 مليارات درهم خلال الفترة ذاتها عام 2013.
استثمارات
وتمتاز ألمانيا والإمارات بعلاقات تجارية واستثمارية قوية، حيث إن عدد الشركات الألمانية العاملة في دولة الإمارات يقدر بنحو 1,000 شركة، ومعظم الشركات في المناطق الحرة، وخاصة في المنطقة الحرة في جبل علي، والمنطقة الحرة في مطار دبي الدولي، والمنطقة الحرة بإمارة رأس الخيمة.
وتشمل الأنشطة الرئيسة التي تقوم بها هذه الشركات، المبيعات والتوزيع والتسويق، والخدمات المتعلقة بالمنتجات والماكينات التي تصنعها الشركات الأم في ألمانيا، ومعظم هذه الشركات تستخدم مواقعها في الإمارات كمركز إقليمي لخدمة منطقة الخليج. كما تحظى مجالات البحث العلمي والطاقة وتحلية المياه بأهمية خاصة من البلدين.
وتمتلك إمارة أبو ظبي على وجه الخصوص استثمارات كبيرة في ألمانيا، في شركات مثل إنترناشيونال بلمبنغ في دريسدن وثورينجيا بي في سيلز. كما قامت شركة أبو ظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، المملوكة بالكامل من قبل شركة مبادلة للتنمية، باستثمارات رائدة مع شركات ألمانية متخصصة في مجال الطاقة المتجددة.
مبادرات
وقد ساهم في إطلاق العديد من المبادرات، مثل الصندوق الألماني الإماراتي للاستثمار في مجال الطاقة النظيفة بين «مصدر»، ومصرف «دويتشه بنك» الألماني، بهدف خلق شراكات استثمارية متنوعة، ومحفظة للأسهم المالية، تشمل عدداً من أفضل الشركات المتخصصة في تقنيات الطاقات النظيفة والمتجددة في العالم.
وتمثل اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين شركة باير ماتيريال ساينس الألمانية، وشركة «مصدر» في مجال إنتاج مواد البناء الصديقة للبيئة، نموذجاً للتعاون الاستراتيجي في استغلال الطاقة وتحقيق التنمية المستدامة.
سمعة
وحسب التقرير، تتميز البيئة الاستثمارية في ألمانيا بأنها نشطة، كما أن ألمانيا تتمتع بسمعة ممتازة، باعتبارها واحدة من المواقع الاستثمارية الأكثر جاذبية في العالم.
وتحتل المرتبة الأولى ضمن الدول الأوروبية، والخامسة في العالم في فئة «مواقع الأعمال الأكثر جاذبية»، وقد ساعدها على ذلك عوامل عديدة، أهمها الموقع الجغرافي الاستراتيجي في وسط أوروبا، واشتراكها في الحدود مع تسع دول أوروبية، والبنية التحتية المتميزة، حيث تعتبر ألمانيا المحرك الاقتصادي الأكثر ديناميكية في أوروبا.
وتضم ألمانيا سوقاً محلياً كبيراً، ويسهل الدخول منها إلى الأسواق المتنامية في الاتحاد الأوروبي، كما أن انفتاح الأسواق الألمانية على الاستثمار تقريباً في كل القطاعات الصناعية، جعل من ألمانيا موقعاً استثمارياً جاذباً وآمناً.
ويوجد في ألمانيا أكثر من 55 ألف شركة أجنبية عاملة فيها، توفر فرص عمل لنحو ثلاثة ملايين شخص، وخلال الفترة 2003-2010 سجلت أسواق الاستثمار الأجنبي المباشر في ألمانيا نحو 3925 مشروعاً من إجمالي المشاريع الاستثمارية في 2929 شركة أجنبية، ما ساهم في وضع ألمانيا في المرتبة الرابعة دولياً من حيث جذب مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر لعام 2010، ويدل ذلك على جاذبية ألمانيا كموقع للأعمال التجارية الدولية.
اتفاقيات
وترتبط الإمارات وألمانيا بالعديد من الاتفاقيات، من أبرزها اتفاقية بين وزارتي الصحة الإماراتية والألمانية منذ عام 2011، بهدف تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين في مختلف المجالات المتعلقة بصحة الإنسان، وتسهيل تبادل الخبرات والمشاريع ذات الصلة، والتعاون في تخطيط ودراسة إدارة المستشفيات، وكذلك اتفاقيات تشجيع وحماية الاستثمار وفي مجال التكنولوجيا العسكرية والتقنية الصناعية وتطويرها وتجنب الازدواج الضريبي.
كما يرتبط الجانبان بالعديد من مذكرات التفاهم، من أبرزها بين وزارتي الاقتصاد بالبلدين منذ عام 2010، لتعزيز أطر التعاون في مجال المشاريع الصغيرة والمتوسطة وبين جامعة الإمارات والجامعة التقنية ببرلين، بهدف تعزيز التعليم والتعاون البحثي بين البلدين، وبين الهيئة الوطنية للمواصلات وألمانيا، بهدف تعزيز التعاون.
وتبادل الخبرات في قطاع المواصلات والسكك الحديدية، وأمن المواصلات، ونظم التكنولوجيا، وبين هيئة الأوراق المالية والسلع وهيئة الرقابة المالية الاتحادية بألمانيا (بافن)، بهدف التعاون في مجال تدريب الكوادر الفنية، وتبادل الخبرات والمعلومات، والتشاور في الشؤون المتعلقة بالتنظيم والإشراف على أسواق الأوراق المالية في كل من الدولتين.
ميركل تدعو إلى الابتكار
دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، شركات بلادها إلى الابتكار. وخلال كلمتها الأسبوعية المتلفزة عبر الإنترنت، قالت ميركل أمس، مشيرة إلى قرب افتتاح معرض هانوفر الصناعي الدولي، إن ألمانيا تقف أمام مفترق طرق.
وأوضحت ميركل أن السؤال هو، هل ستنجح ألمانيا في البقاء رائدة للسوق العالمي في المجالات التقليدية، من خلال الجمع بين إمكانات تكنولوجيا المعلومات مع تكنولوجيا الاتصالات.
وحذرت ميركل من قطع الصلة بين بلادها وبين هذه المجالات: «ولذا، فإنني أنظر إلى معرض هانوفر بكثير من الأمل، وفي نفس الوقت بكثير من التوقعات من الشركات الألمانية».
ورأت ميركل أن الشركات التقليدية، عليها أن تدعم الشركات حديثة الإنشاء، ورأت أن الشركات حديثة الإنشاء توجد بشكل مرضٍ ، بفضل العامل الابتكاري لدى هذه الشركات.
«الإمارات لسحب البوليستيرين» يرفع طاقته إلى 2.4 مليون متر مربع خلال عامين
أعلنت شركة "الإمارات لسحب البوليستيرين"، التابعة لشركة "دبي للاستثمار"، خططها لرفع الطاقة الإنتاجية السنوية لمصنعها إلى حوالي 2,4 مليون متر مربع خلال العامين القادمين، بهدف الاستفادة من الطلب المتزايد على منتجاتها عالية الجودة من لدائن البوليستيرين العازلة في الإمارات وأسواق دول مجلس التعاون الخليجي.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع حالياً 1,2 مليون متر مربع سنوياً من لدائن البوليستيرين العازلة، وتهدف الشركة من خلال توسيع قدرته الإنتاجية إلى الاستفادة من نمو الطلب، وسط الانتعاش المستمر في قطاع الإنشاءات بدولة الإمارات والمنطقة. وتصدر الشركة أكثر من 80 % من إنتاجها للخارج، وتبلغ حصتها السوقية 30 % من قطاع لدائن البوليستيرين العازلة بالمنطقة.
وحققت الشركة نمواً كبيراً في مبيعاتها السنوية خلال العام الماضي، وتخطط لتوسيع الطاقة الإنتاجية لمصنعها الذي يغطي مساحة 6235 متراً مربعاً، ضمن مجمع دبي للاستثمار، حيث ستقوم بإضافة خط إنتاج جديد لتلبية النمو المتوقع في الطلب على مواد العزل، بمجرد انطلاق مشاريع معرض إكسبو 2020 في غضون السنتين إلى الثلاث سنوات القادمة.
وقال ماليك أرجونا جودا مدير عام الشركة: "نجحت شركة الإمارات لسحب البوليستيرين خلال السنوات الست والنصف الماضية، في ترسيخ مكانتها في السوق، من خلال منتجاتها الفريدة من لدائن البوليستيرين العازل، التي تلبي أرقى معايير الجودة.
واستعداداً للنمو المتوقع في الطلب على المواد العازلة خلال السنتين القادمتين مع انطلاق أعمال الإنشاءات في مشاريع إكسبو 2020 بدبي، قمنا بوضع خطط مدروسة لتوسيع القدرة الحالية لمصنعنا، من خلال إضافة خط إنتاج جديد".
ومن المتوقع أن يشهد الطلب على المواد العازلة في منطقة الخليج عموماً، والإمارات خصوصاً، نمواً كبيراً، مدعوماً بالقانون الاتحادي الذي يفرض استخدام مواد بناء تساعد في تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة .
«الإمارات العالمية للألمنيوم» في أول مشاركة بعد اندماج «دوبال» و«إيمال»
تعتزم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، والتي تُعد أبرز قلاع الصناعة الإماراتية، المشاركة بدورة هذا العام لمعرض «هانوفر ميسي» التجاري، الذي ينعقد في ألمانيا في الفترة من 7 إلى 11 أبريل.
حيث تشهد دورة العام 2014، المشاركة الأولى من نوعها لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، وهي تحالُف صناعي مشترك لإنتاج الألمنيوم الأولي، يتخذ من الإمارات مقراً له، تعود ملكيته مُناصفة لكل من شركة مبادلة للتنمية من أبوظبي ومؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية من دبي.
ترويج
وقال سعيد المزروعي، الرئيس التنفيذي لعمليات شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في الإمارات :»يوفر معرض «هانوفر ميسي» منتدى مثالياً للترويج لعلاقات الشراكة القائمة على الامتياز التي نجحت الإمارات في تطويرها مع مُجتمع الأعمال العالمي.
كما يُمثل أيضاً منصة مُمتازة لاستعراض فرص الاستثمار الصناعي التي تتمتع بها الإمارات، وانطلاقاً من مكانتها الريادية العالمية بمجال صناعة الألمنيوم الأولي، تفخر شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بأن تكون جزءاً من الجهود الرامية إلى تسليط الضوء على نهج الدولة ك»بيئة مشجعة للأعمال»، وهو النهج الذي يُساعد في تعزيز وترسيخ سُمعتنا العالمية، ويوفر الكثير من المزايا والفوائد لدولتنا في المُستقبل».
مظلة
وبالإضافة إلى مشاركتها بجناح كبير تحت مظلة الجناح الإماراتي في المعرض، ستقوم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أيضاً بالترويج للإمارات خلال الدورة الثالثة لمُنتدى الإمارات للاستثمار والأعمال، الذي ينعقد على هامش المعرض، حيث سيتحدث سعيد المزروعي خلال جلسة نقاشية تتناول مكانة الإمارات كمركز صناعي إقليمي.
وبجانب الترويج للمنتجات الإماراتية، سيُمكّن المُنتدى شركات التصدير المحلية من مواكبة التطورات العالمية بمجالات التصدير، حيث أضاف المزروعي :»في ظل قيامها بتصدير أكثر من 80% من إنتاجها إلى الأسواق العالمية، فإن المشاركة في هذا النقاش ليُعد إضافة قيمّة للجلسة. تتمتع شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بمكانة مُميزة للمشاركة بثراء في هذا النقاش الهام».
تجدر الإشارة إلى أن مُشاركة شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بمعرض «هانوفر ميسي 2014»، تأتي ضمن أضخم حضور للجناح الإماراتي على الإطلاق في هذا المعرض التجاري، حيث يضُم الوفد الإماراتي، تحت قيادة دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، أكثر من 30 شركة وهيئة حكومية.
وتُعد ألمانيا شريكاً تجارياً رئيسياً بالنسبة للإمارات، حيث وصل حجم التبادُل التُجاري بين البلدين في العام 2012 إلى 9 مليارات دولار، كما تعمل أكثر من ألف شركة ألمانية حالياً في الإمارات.
وتُمثل ألمانيا بشكل عام، وقطاع إنتاج السيارات بشكل خاص، أهمية كُبرى لصناعة الألمنيوم الإماراتية، خاصة وأن شركة دبي للألمنيوم (دوبال)، وشركة الإمارات للألمنيوم (إيمال)، التابعتين لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، هما من كبريات الشركات العالمية المُنتجة لخلائط الألمنيوم المُستخدمة في تطبيقات السيارات، واسطوانات الألمنيوم المُستخدمة في صناعة السيارات.
البيان الاماراتية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.