بعد سحب خدمات النظافة من البلديات ومكاتب الاشغال العامة في عدن، واستحداث صندوق للنظافة وتحسين المدينةبعدن، تراجع مستوى نظافة المدينة، وتحديدا في المناطق والاحياء المزدحمة بالسكان، وهي المناطق التي كانت تحظى برعاية خاصة في عهد البلديات؛ كونها مرتكزا أساسيا لصحة البيئة، والمجتمع. وتفيد تقارير صحفية نشرتها "الأمناء" في وقت سابق بأن بلدية عدن أخذت على عاتقها - بعد رحيل المستعمر - الالتزام بمنظومة عمله، وخاصة في المربعات التي يوجد فيها الانسان بصورة دائمة في الاحياء السكنية، والاسواق والاماكن العامة التي يرتادها.. ويتضح جليا ان هذه لا تحظى باهتمام الصندوق، الذي انصب اهتمامه في طرق وشوارع تسير فيه المواكب الرسمية. وتكاد تكون هذه الشوارع والطرق الرئيسة أقل حظاً لرمي النفايات والقمامات، فيما الاحياء السكنية التي تعج بمئات الآلاف من السكان الذين يحتاجون الى المرور اليومي لعامل النظافة الى احيائهم، ومناطق سكنهم ليس للنظافة أثر فيها، كما ان الاسواق التجارية هي الاخرى تعاني وجود اطنان القمامة امام المحلات والمتاجر، التي يجبي الصندوق منها ملايين الريالات شهرياً. كما تركز نشاط الصندوق في الجباية من المؤسسات والشركات الخاصة الاكثر إيرادا، التي تدر على الصندوق مبالغ طائلة، وأخذت اللوحات الاعلانية الثابتة والمتحركة اهتماما متزايدا من ادارة الصندوق، التي هي الاخرى لا تقل حجما في الجباية عن اخواتها من روافد الصندوق.. فيما غابت عن رئيس مجلس إدارة الصندوق، ومديره التنفيذي مهام اساسية وركيزة مهمة تتعلق بحماية الاراضي الرطبة واليابسة، والمتنفسات، فلم يسمع صوته او بيان صادر عنه يتصدى لنهب او سطو على متنفس عام في المحافظة، التي تتصدى لها منظمات مدنية لم تلق المؤازرة منه. تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية : أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال. أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء. أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم. أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية. لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية. ل "الأمناء نت" الحق في استخدام التعليقات المنشورة على الموقع و في الطبعة الورقية ". الامناء نت