بيروت (رويترز)- صدرت حديثاً للشاعرة والصحفية اللبنانية ليلى عيد مجموعة شعرية بعنوان «أحيانا أرقص.. لو تراني»، وتقع في 131 صفحة متوسطة القطع. وفي هذه المجموعة الصادرة عن دار نلسن للنشر السويد -لبنان، تعبر الشاعرة عن حالات من الواقع بطريقة تحفل بالرموز والمجازات، لكنها تبدو عامة بعيدة عن أي ادعاء ميتافيزقي. كما تتكلم الشاعرة بهدوء دون صخب أو ضجيج فهي تبدو كمن يخاطب نفسه أحيانا وبعيدة عن مخاطبة جمهور. إنها اقرب إلى أن تكون تخاطب شخصا واحدا أو شخصين إذا أخذنا القارئ بعين الاعتبار. إنها وسط هذا العالم ووسط مشكلاته، وإن كانت تلتقط بعض ما فيه بعين تحول المشاهدات إلى مشاهدات رمزية، وتأتي بالتعبير حافلا بالمجازات التي يصعب أن نصل إلى الرمز دونها. المجموعة هي العمل الثالث لليلى عيد إذ سبقته مجموعة أخرى ورواية. ولها قصائد مترجمة إلى الفرنسية. في القصيدة الأولى تتحدث الشاعرة عن عدم القدرة على التفلت من جاذبية "الشوق" مهما امعنا في الارتفاع إلى أعلى. تعبر عن ذلك بطريقة تصويرية في بعض الأحيان. ونتاج مجموعة ليلى عيد هو من نوع قصيدة النثر، وفيها كثير من الصور ومحدودية في الموسيقى التي تبقى خفية ولا ترتفع.