عباس: الوضع الاقتصادي للحكومة الفلسطينية صعب أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن توافق موقفه مع خالد مشعل -رئيس المكتب السياسي لحركة حماس- فيما يتعلق برؤيتهما بحل الدولتين على حدود 1967، غير أنه أكد على ضرورة أن يحدث ذلك "من خلال المفاوضات وتبني خيار المقاومة الشعبية والسلمية وتحقيق المصالحة". وقال عباس، في تصريحات للإعلاميين بمقر إقامته بقصر الضيافة بالقاهرة مساء أمس (الأربعاء): "لقائي الذي جرى مع الرئيس محمد مرسي في وقت سابق من اليوم تمحور حول القضية الفلسطينية، وكيف يمكن أن تجرى المصالحة والخطوات اللازمة من الآن فصاعدا حتى توثق هذه الخلافات بين فتح وحماس وتعمد بالتنفيذ على الأرض"، مجددا تأكيده على تمسكه بإنجاز ملف المصالحة. كما أقرّ عباس بصعوبة الوضع الاقتصادي الذي تمر به الحكومة الفلسطينية هذه الآونة الأخيرة، لا سيما في ظل عدم التزام الدول العربية بشبكة الأمان العربية. ولم يخف الرئيس عباس قيام إسرائيل "باغتياله جسديا" لا سيما بعد إصراره على الذهاب إلى الأممالمتحدة، وحصول فلسطين على صفة مراقب غير عضو، ورفضه الخضوع للمطالب الأمريكية، وبعض الدول التي طالبته بتقديم وعود بعدم التعدي على إسرائيل، وذلك في إشارة إلى "عدم اللجوء إلى محكمة الجنايات الدولية" بعد الاعتراف بفلسطين. وكانت الأممالمتحدة قد قررت رفع مكانة فلسطين إلى دولة مراقب بالأممالمتحدة في نوفمبر الماضي، بعد موافقة غالبية أعضائها.