حذر زعيم جماعة الحوثيين، عبد الملك الحوثي مما وصفها ب «مؤامرات خارجية تخطط لاستهداف بعض المحافظاتاليمنية، ومنها محافظة حضرموت». وأوضح الحوثي، في تهنئة له بمناسبة عيد الأضحى المبارك، إن «العدو الأميركي يدفع نحو إثارة الفتن في أوساط المسلمين مستخدمًا ورقة الطائفية والعنصرية التكفيرية كأدوات لتمزيق الأمة وإبعادها عن مصادر قوتها والحيلولة دون أن تصطف في مواجهة العدو الحقيقي». وشدد على ضرورة تنفيذ اتفاق السلم والشراكة الوطنية، داعيًا إلى نبذ العصبيات وتوحيد الجهود في مواجهة مشاريع التمزيق والتفتيت، التي تعمل عليها دول الاستكبار العالمي وعلى رأسها الولاياتالمتحدة الأميركية. من جانبه قال محمد اليدومي، رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح، إن الأوضاع في اليمن غير طبيعية، وإن هذا أمر لم يعد أحد يختلف عليه، داعيا إلى السير باليمن وشعبه إلى الوضع الطبيعي مهما كانت المصاعب ومهما كانت العوائق. وفي رسالة تهنئة بمناسبة العيد نشرها على صفحته بموقع «فيس بوك» أضاف اليدومي: «ولكي تتجاوز المحنة التي نحن فيها ؛ فلابد أن نعقل أنه لايمكن للحقد القاتل ولا للسلبية المتخاذلة ولا للتفرق المذموم ولا للتناحر المستمر ولا للقوة العمياء ولا للغباء السياسي؛ كل ذلك لا يمكن أن يسهم في تجاوز مانحن فيه». وأكد على ضرورة أن تكون إجازة العيد فرصة للتفكير الجاد والعميق في الآلية المثلى لإنجاح وتنفيذ وثيقة السلم والشراكة الوطنية، إنقاذاً للبلاد والشعب من ماهو أسوأ مما نحن فيه، داعيا إلى أخذ العظة مما يجري في العراق وسوريا. وتابع: إن «بإمكاننا أن نكون حكماء لا حمقى، وأن ننثر على طاولة الحوار كل مافي النفوس والعقول من أفكار ورؤى إيجابية تعين على الحفاظ على ماتبقى من سقف الدولة قبل أن يسقط على رؤوس الجميع لا سمح الله».